حتى اجتمعوا ، فقال : إني محدثكم بحديث فاحفظوه ، وعوه : إن الله اصطفى من خلقه خلقا يدخلهم الجنة ، وإني مصطف منكم ومؤاخ بينكم كما آخى الله بين الملائكة . قم يا أبا بكر ! فقام ، فقال : إن لك عندي يداً ، إن الله يجزيك بها ، فلو كنت متخذاً خليلاً لاتخذتك ، فأنت مني بمنزلة قميصي من جسدي ، ادن يا عمر ! فدنا ، فقال : قد كنت شديد الشغب علينا ، فدعوت الله أن يعزبك الدين أو بأبي جهل ، ففعل الله بك ذلك " وأنت معي في الجنة ثالث ثلاثة ، ثم آخى بينه وبين أبي بكر .
- العثمانية / / 162 : وكما آخى النبي صلى الله عليه بين أبي الدرداء وسلمان . وبين عبد الرحمن ابن عوف وسعد بن الربيع . وبين حذيفة وعمار ، وبين حمزة وزيد ، وبين أبي بكر وعمر
- كنز العمال : 13 / 120 : 36384 - عن علي قال : آخى رسول الله ( ص ) بين عمر وأبي بكر وبين حمزة بن عبد المطلب وزيد بن حارثة ، وبين عبد الله بن مسعود والزبير بن العوام ، وبين عبد الرحمن بن عوف وسعد بن مالك ، وبيني وبين نفسه ( الخلعي في الخلعيات وفيه راو لم يسم ، ق ، ص )
- تهذيب التهذيب : 7 / 86 : قلت : وذكر ابن سعد أن النبي ( ص ) آخى بينه وبين عمر ابن الخطاب رضي الله عنهما .
من البعيد أن يفرض النبي أحداً على أحد بل هم اختاروا واختار النبي علياً
- الدر المنثور : 3 / 205 : وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كان رسول الله ( ص ) آخى بين المسلمين من المهاجرين والأنصار فآخى بين حمزة بن عبد المطلب وبين زيد بن حارثة ، وبين عمر بن الخطاب ومعاذ بن عفراء ، وبين الزبير بن العوام وعبد الله بن مسعود ، وبين أبي بكر الصديق وطلحة بن عبيد الله ، وبين عبد الرحمن بن عوف وسعد بن الربيع ، وقال لسائر أصحابه تآخوا وهذا أخي يعني علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : فأقام المسلمون على ذلك حتى نزلت سورة الأنفال وكان مما شدد الله به عقد نبيه ( ص ) قوله الله تعالى ( إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك بعضهم أولياء بعض والذين آمنوا ولم يهاجروا ) إلى قوله ( لهم مغفرة ورزق كريم ) . فأحكم الله تعالى بهذه الآيات العقد الذي عقد رسول الله ( ص ) بين أصحابه من المهاجرين والأنصار يتوارث الذين تآخوا دون من كان مقيماً بمكة من ذوي الأرحام والقرابات فمكث الناس على ذلك العقد ما شاء الله ثم أنزل الله الآية الأخرى فنسخت ما كان قبلها فقال ( والذين آمنوا من بعد وهاجروا معكم فأولئك منكم وأولوا الارحام والقرابات ) ورجع كل رجل إلى نسبه ورحمه وانقطعت تلك الوراثة .
الفاروق — صفحة 417
مساهمون: مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة
ص٤١٧