وقالوا مسكين حرم نفسه وأقاربه !
- الموفقيات لابن بكار / / 612 : وضع عمر جوهر كسرى في بيت المال ، وولي عثمان الخلافة فحلى به بناته . أما الزهري فقال قد أحسن عمر حين حرم نفسه وأقاربه وعثمان حين وصل أقاربه ! !
* * * هل آخى النبي بينه وبين أبي بكر أو غيره ؟
قالوا آخى النبي بينه وبين أبي بكر أو غيره ؟
- سيرة ابن هشام : 4 / 986 : قال ابن هشام : الحتات وهو الذي آخى رسول الله ( ص ) بينه وبين معاوية بن أبي سفيان ، وكان رسول الله ( ص ) قدآخى بين نفر من أصحابه من المهاجرين ، بين أبي بكر وعمر ، وبين عثمان بن عفان وعبد الرحمن بن عوف ، وبين طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام ، وبين أبي ذر الغفاري والمقداد بن عمرو البهراني ، وبين معاوية بن أبي سفيان والحتات ابن يزيد المجاشعي ، فمات الحتات عند معاوية في خلافته ، فأخذ معاوية ما ترك وراثة بهذه الاخوة ، فقال الفرزدق لمعاوية :
أبوك وعمي يا معاوي أورثا * تراثا فيحتاز التراث أقاربه
فمابال ميراث الحتات أكلته * وميراث حرب جامد لك ذائبه
وهذان البيتان في أبيات له .
- أسد الغابة : 2 / 220 : زيد بن أبي أوفى وأسم أبي أوفى علقمة بن خالد بن الحارث بن أبي أسيد بن رفاعة بن ثعلبة بن هوزان بن أسلم الأسلمي له صحبة وهو أخو عبد الله بن أبي أوفى ، قال أبو عمر كان ينزل المدينة ، وقال أبو نعيم كان ينزل البصرة ، روى عن النبي ( ص ) حديث المؤاخاة بين الصحابة بالمدينة فآخى بين أبي بكر وعمر ، وبين عثمان وعبد الرحمن بن عوف ، وبين طلحة والزبير ، وبين سعد بن أبي وقاص وعمار بن ياسر ، وبين أبي الدرداء وسلمان الفارسي ، وبين علي والنبي ( ص ) .
- سير أعلام النبلاء : 1 / 141 : حديث مشترك ، وهو منكر جداً . رواه الطبراني في المعجم الكبير حدثنا الحسين بن إسحاق التستري ، وقال أبو عمرو بن حمدان : حدثنا الحسن بن سفيان ، في مسنده ، قالا : حدثنا نصر بن علي ، حدثنا عبد المؤمن بن عباد العبدي ، حدثنا يزيد بن معن ، حدثني عبد الله بن شرحبيل ، عن رجل من قريش ، عن زيد بن أبي أوفى ، رضي الله عنه ، قال : دخلت على رسول الله ( ص ) مسجد المدينة ، فجعل يقول : أين فلان ، أين فلان ؟ فلم يزل يتفقدهم ويبعث إليهم