وكان يعامل في الشراء حتى آخر مليم ! !
- لسان الميزان : 2 / 320 : روى سليمان بن حرب وغيره عنه قال حدثنا ثابت عن أنس رضي الله عنه أن أعرابياً جاء بإبل يبيعها فساومه عمر وجعل عمر ينخس بعيراً بعيراً ثم يضربه برجله لينبعث البعير لينظر كيف فواده ، فقال : خل عن إبلي لا أبالك ، فلم ينته فقال : إني لأظنك رجل سوء فلما فرغ منها اشتراها ، قال سقها وخذ أثمانها ، فقال الأعرابي : حتى أضع عنها أحلاسها وأقتابها ، فقال عمر : اشتريتها وهي عليها ، فقال الأعرابي : أشهد أنك رجل سوء فبينما هما يتنازعان أقبل علي فقال عمر : ترضى بهذا الرجل بيني وبينك ؟ فقال : نعم ، فقصا عليه القصة فقال علي يا أمير المؤمنين إنك إن اشترطت عليه أحلاسها وأقتابها فهي لك وإلا فالرجل يزين سلعته بالكثرمن ثمنها .
- كنز العمال : 4 / 142 : 9910 - عن أنس بن مالك أن أعرابياً جاء بإبل له يبيعها ، فأتاه عمر يساومه فجعل عمر ينخس بعيراً بعيراً يضربه برجله ليبعث البعير لينظر كيف فؤاده ، فجعل الأعرابي يقول : خل إبلي ، لا أبالك ، فجعل عمر لا ينهاه قول الأعرابي أن يفعل ذلك ببعيرٍ بعير ، فقال الأعرابي لعمر : إني لأظنك رجل سوءٍ فلما فرغ منها اشتراها ، فقال : سقها وخذ أثمانها فقال الأعرابي : حتى أضع عنها أحلاسها وأقتابها ، فقال عمر : اشتريتها وهي عليها فهي لي كما اشتريتها ، قال الأعرابي أشهد أنك رجل سوء ، فبينما هما يتنازعان إذ أقبل علي ، فقال عمر ترضى بهذا الرجل بيني وبينك ؟ فقال الأعرابي : نعم ، فقصا على علي قصتهما ، فقال علي : يا أمير المؤمنين إن كنت اشترطت عليه أحلاسها وأقتابها فهي لك كما اشترطت ، وإلا فإن الرجل يزين سلعته بأكثر من ثمنها فوضع عنها أحلاسها وأقتابها ، فساقها الأعرابي فدفع إليه عمر الثمن .
وكان يقبل الهدايا الثمينة !
- تهذيب التهذيب : 2 / 104 : عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه قال أهدي عمر بن الخطاب نجيبة فأعطي بها ثلاثمائة دينار ( الحديث .
وله نظريات في التجارة ( وهي عنده أفضل من الجهاد ! !
- السير الكبير : 3 / 1012 : ثم التجارة محمدة إذا كانت خالية عن الخيانة . لما روي عن عمر أنه قال : لئن أضرب في الأرض أبتغي من فضل الله أحب من أن أجاهد في سبيل الله . فقيل يا أمير