تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفاروق — صفحة 409

مساهمون:

ص٤٠٩

وقالوا إنه لم يكن يأخذ من النبي شيئاً ! !

- البخاري : 8 ص 111 : أخبرني السائب بن يزيد بن أخت نمر ان حويطب بن عبد العزي أخبره أن عبد الله بن السعدي أخبره أنه قدم على عمر في خلافته فقال له عمر ألم أحدث انك تلى من أعمال الناس أعمالاً فإذا أعطيت العمالة كرهتها فقلت بلى فقال عمر ما تريد إلى ذلك قلت إن لي أفراساً وأعبداً وأنا بخير وأريد أن تكون عمالتي صدقة على المسلمين قال عمر لا تفعل فإني كنت أردت الذي أردت وكان رسول الله ( ص ) يعطيني العطاء فأقول أعطه أفقر إليه مني حتى أعطاني مرة مالاً فقلت أعطه أفقر إليه مني ! فقال النبي ( ص ) خذه فتموله وتصدق به فما جاءك من هذا المال وأنت غير مشرف ولا سائل فخذه وإلا فلا تتبعه نفسك . عن الزهري قال حدثني سالم بن عبد الله أن عبد الله بن عمر قال سمعت عمر يقول كان النبي ( ص ) يعطيني العطاء فأقول اعطه أفقر إليه مني ! حتى أعطاني مرة مالاً فقلت أعطه من هو أفقر إليه مني فقال النبي ( ص ) خذه فتموله وتصدق به فما جاءك من هذا المال وأنت غير مشرف ولا سائل فخذه ومالاً فلا تتبعه نفسك ! !

وكان يحتاج الطعام فيطلب من النبي وسقاً من تمر !

- كنز العمال : 2 / 673 : 5035 - ( ومن مسند عمر رضي الله عنه ) عن عمر أنه أصابته مصيبةٌ فأتى رسول الله ( ص ) ، فشكى إليه ذلك وسأل أن يأمر له بوسقٍ من تمر ، فقال : إن شئت أمرت لك بوسقٍ من تمر ، وإن شئت علمتك كلمات هي خير لك منه ، قال : علمنيهن ومر لي بوسق ، فإني ذو حاجة ، قال : أفعل ، فقال قل : اللهم احفظني بالإسلام قاعداً واحفظني بالإسلام راقداً ، ولا تطع في عدواً ولا حاسداً ، وأعوذ بك من شر ما أنت آخذ بناصيتها ، وأسألك من الخير الذي هو بيدك كله ، وفي لفظ : وأعوذ بك من شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها ، وأسألك من كل خير هو بيدك . ( ابن زنجويه حب والخرائطي في مكارم الأخلاق والديلمي ص وتعقبه الحافظ ابن حجر في أطرافه بأن فيه انقطاعاً . مر برقم [ 3679 ] .

من ذكريات أبي هريرة المرة مع عمر !

- البداية والنهاية : 8 / 119 : وقال أبو هريرة : أتيت عمر بن الخطاب فقمت له وهو يسبح بعد الصلاة ، فانتظرته فلما انصرف دنوت منه فقلت : أقرئني آيات من كتاب الله ، قال : وما أريد إلا الطعام ، قال : فأقرأني آيات من سورة آل عمران ، فلما بلغ أهله دخل وتركني على الباب ، فقلت :