- مستدرك الحاكم : 4 / 59 : حدثنا أبو جعفر محمد بن صالح بن هانئ ثنا أبو عمرو أحمد بن المبارك المستملي ثنا علي بن خشرم ثنا إسحاق ابن يوسف عن القاسم بن عثمان أبي العلاء البصري عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رجلاً من بني زهرة لقي عمر قبل أن يسلم وهو متقلد بالسيف ، فقال إلى أين تعمد ؟ قال : أريد أن أقتل محمداً ، قال : أفلا أدلك على العجب يا عمر إن ختنك سعيداً وأختك قد صبوا وتركا دينهما الذي هما عليه قال فمشى عمر إليهم (
5 - ادعاؤه أنه قصد النبي في بيت خديجة وأسلم (
ثم خرج بسيفه والنبي وراءه فتفرقت قريش ! !
- كنز العمال : 12 / 604 : 35887 - عن ابن عمر قال : اجتمعت قريش فقالوا : من يدخل على هذا الصابئ فيرٌّده عما هو عليه فيقتله ؟ فقال عمر بن الخطاب : أنا ، فأتى العين رسول الله ( ص ) ، فقال : يا رسول الله ! إن عمر بن الخطاب يأتيك فكن منه على حذر ! فلما أن صلى رسول الله ( ص ) صلاة المغرب ، قرع عمر الباب وقال : افتحي يا خديجة فلما أن دنت قالت : من هذا ؟ قال : عمر ، قالت : يا نبي الله ! هذا عمر ، فقال من عنده من المهاجرين وهم تسعة صيام وخديجة عاشرتهم : ألا نشتفي يا رسول الله فنضرب عنقه ؟ قال : لا ، ثم قال : اللهم أعز الدين بعمر بن الخطاب ! فلما دخل قال : ما تقول يا محمد ! قال : أقول أن تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله وتؤمن بالجنة والنار والبعث بعد الموت فبايعه وقبل الإسلام ، وصبُّوا عليه من الماء حتى اغتسل ، ثم تعشى مع رسول الله ( ص ) ، وبات يصلي معه ، فلما أصبح اشتمل على سيفه ورسول الله ( ص ) يتلوه والمهاجرون خلفه حتى وقف على قريش وقد اجتمعوا فقال : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ، فتفرقت حينئذ قريش عن مجالسها ( كر وابن النجار ) .
* * * متى أسلم عمر ؟
لكن رووا أنه أسلم بعد الهجرة الثانية إلى الحبشة أي عام الهجرة إلى المدينة ! !
- سيرة ابن هشام : 1 / 228 : قصة إسلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال ابن إسحاق : ولما قدم عمرو بن العاص وعبد الله بن أبي ربيعة على قريش ، ولم يدركوا ما طلبوا من أصحاب رسول الله ( ص ) ، وردهما النجاشي بما يكرهون ، وأسلم عمر بن الخطاب - وكان رجلاً ذا شكيمة لا يرام ما وراء ظهره - امتنع به أصحاب رسول الله ( ص ) وبحمزة حتى عازروا قريشا ، وكان عبد الله بن