- كنز العمال : 12 / 671 :
( ثم انطلق راجعاً ونحن معه فلقيه رجل فقال : يا أمير المؤمنين ! انطلق معي فأعدني على فلان فإنه قد ظلمني ، فرفع الدرة فخفق بها رأسه وقال : تدعون أمير المؤمنين وهو معرض لكم حتى إذا شغل في أمر من أمر المسلمين أتيتموه أعدني أعدني ، فانصرف الرجل وهو يتذمر فقال : علي الرجل ، فألقى إليه المخفقة فقال : امتل ، فقال : لا والله ولكن أدعها لله ولك ! قال : ليس هكذا ، إما أن تدعهالله إرادة ما عنده أو تدعها لي فأعلم ذلك ، قال : أدعها لله ، قال : فانصرف ثم مضى حتى دخل منزله ونحن معه فافتتح الصلاة فصلى ركعتين وجلس فقال : يا ابن الخطاب ! كنت وضيعاً فرفعك الله ، وكنت ضالاً فهداك الله ، وكنت ذليلاً فأعزك الله ، ثم حملك على رقاب المسلمين فجاءك رجل يستعديك فضربته ! ما تقول لربك غداً إذا أتيته ؟ قال : فجعل يعاتب نفسه في ذلك معاتبة ظننا أنه من خير أهل الأرض ( كر ) .
طالب المسكين بحقه على أم سلمة فضربه عمر ضرباً شديداً ! !
- كنز العمال : 13 / 699 :
37788 - ( مسند عمر ) عن أبي وائل أن رجلاً كان له حق على أم سلمة فأقسم عليها ، فضربه عمر ثلاثين سوطاً كلها تبضع وتحدر ( أبو عبيد في الغريب وسفيان بن عيينة في حديثه واللالكائي ) .
أمر بجلد السكرتير سوطاً وعزله لأنه قدم اسم الوالي على اسم الخليفة عمر !
- كنز العمال : 10 / 309 :
29550 - عن أبي هلال قال حدثني رجل من باهلة أن كاتب أبي موسى كتب إلى عمر فكتب من أبي موسى فكتب عمر : إذا أتاك كتابي هذا فاجلده سوطاً واعزله من عملك ( ابن الأنباري ، ش ) .
ولا نعرف ماذا أجاب عمر معاذ ؟ !
29548 - عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر أن عمر بن الخطاب كتب إلى معاذ بن جبل بكتاب ، فأجابه معاذ بن جبل فكان كتابه إليه من معاذ بن جبل إلى عمر بن الخطاب ( كر وعبدالجبار الخولاني في تاريخ داريا ) .