تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفاروق — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
- كنز العمال : 10 / 512 : وأعطى رسول الله ( ص ) رايته سعد بن عبادة فهو أمام الكتيبة ، فلما مر سعد براية النبي ( ص ) نادى يا أبا سفيان اليوم يوم الملحمة ، اليوم تستحل الحرمة ، اليوم أذل الله قريشاً . فأقبل رسول الله ( ص ) حتى إذا حاذى أبا سفيان ناداه : يا رسول الله أمرت بقتل قومك ؟ ! زعم سعد ومن معه حين مر بنا فقال : يا أبا سفيان اليوم يوم الملحمة اليوم تستحل الحرمة ، اليوم أذل الله قريشاً ، وأني أنشدك في قومك فأنت أبر الناس وأوصل الناس ، قال عبد الرحمن بن عوف وعثمان بن عفان يا رسول الله ما نأمن سعداً أن يكون منه في قريش صولة فقال رسول الله ( ص ) : يا أبا سفيان اليوم يوم المرحمة اليوم أعز الله فيه قريشاً ! قال : وأرسل رسول الله ( ص ) إلى سعد فعزله وجعل اللواء إلى قيس ورأى رسول الله ( ص ) أن اللواء لم يخرج من سعد حين صار لابنه فأبى سعد أن يسلم اللواء إلا بالإمارة من النبي ( ص ) فأرسل رسول الله ( ص ) إليه بعمامته فعرفها سعد فدفع اللواء إلى ابنه قيس ( كر ) ! ! .

من الأساس كان سعد بن عبادة وابنه قيس محسودين !

- أسد الغابة : 4 / 215 : حدثنا أبو عيسى حدثنا أبو موسى حدثنا وهب بن جرير حدثنا أبي قال سمعت منصور بن زادان يحدث عن ميمون بن أبي شبيب عن قيس بن سعد بن عبادة ان أباه دفعه إلى النبي ( ص ) يخدمه قال فمر بي النبي ( ص ) وقد صليت فضربني برجله وقال ألا أدلك على باب من أبواب الجنة قلت بلى قال لاحول ولا قوة إلا بالله قال ابن شهاب كان قيس بن سعد يحمل راية الأنصار مع النبي ( ص ) قيل إنه كان في سرية فيها أبو بكر وعمر فكان يستدين ويطعم الناس فقال أبو بكر وعمر إن تركنا هذا الفتى أهلك مال أبيه فمشيا في الناس فلما سمع سعد قام خلف النبي ( ص ) فقال من يعذرني من ابن أبي قحافة وابن الخطاب يبخلان على ابني .

وكان عمر إلى آخر عمره يتقرب إلى الناس بالتشبه بسعد !

- كنز العمال : 7 / 127 : 18325 - كان إذا خطب المرأة قال : اذكروا لها جفنة سعد بن عبادة ! !

* * * ضربهم أو هددهم لأسباب تافهة !

ضربه لأنه طلب منه المساعدة على ظالمه في وقت غير مناسب ! !