تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفاروق — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
له بالأيمان المغلظة ما يجد في نفسه مما كان يجد شيئاً ، فكتب في ذلك إلى عمر ، فكتب عمر ما أخاله إلا قد صدق فخل بينه وبين مجالسة الناس . ( البزار قط في الأفراد وابن مردويه كر ومر برقم [ 4180 ] وسنده لين . - كنز العمال : 2 / 331 : 4161 - عن مولى ابن عمر أن صبيغاً العراقي جعل يسأل عن أشياء من القرآن في أجناد المسلمين ، حتى قدم مصر ، فبعث به عمرو بن العاص إلى عمر بن الخطاب ، فلما أتاه الرسول بالكتاب ، فقرأه ، فقال : أين الرجل ؟ قال في الرحل ، قال عمر أبصر أن يكون ذهب فتصيبك مني العقوبة الموجعة فأتاه ، فقال له عمر : عم تسأل ؟ فحدثه ، فأرسل عمر إلي يطلب الجريد ، فضربه بها حتى ترك ظهره دبرة ، ثم تركه حتى برأ ، ثم عاد له ، ثم تركه حتى برأ ، ثم دعا به ليعود له ، فقال صبيغ يا أمير المؤمنين إن كنت تريد قتلى فاقتلني قتلاً جميلاً ، وإن كنت تريد أن تداويني فقد والله برأت ، فأذن له إلى أرضه ، وكتب له إلى أبي موسى الأشعري أن لا يجالسه أحد من المسلمين ، فاشتد ذلك على الرجل فكتب أبو موسى إلى عمر أن قد حسنت هيئته ، فكتب أن ائذن للناس في مجالسته . ( الدارمي وابن عبد الحكم كر ) .

جزاء من يبتغي العلم !

- كنز العمال : 2 / 333 : 4169 - عن السائب بن يزيد قال : أتى عمر بن الخطاب فقيل : يا أمير المؤمنين إنا لقينا رجلاً يسأل عن تأويل مشكل القرآن ، فقال عمر : اللهم أمكني منه ، فبينما عمر ذات يوم جالس يغدي الناس إذ جاء وعليه ثياب وعمامة صفراء ، حتى إذا فرغ قال : يا أمير المؤمنين ( والذاريات ذرواً فالحاملات وقراً ) فقال عمر أنت هو ، فقام إليه وحسر عن ذراعيه فلم يزل يجلده حتى سقطت عمامته ، فقال : والذي نفس عمر بيده لو وجدتك محلوقاً لضربت رأسك ، ألبسوه ثياباُ واحملوه على قتب ، وأخرجوه حتى تقدموا به بلاده ، ثم ليقم خطيب ، ثم يقول : إن صبيغاً ابتغى العلم فأخطأه ، فلم يزل وضيعاً في قومه حتى هلك ، وكان سيد قومه . ( ابن الأنباري في المصاحف ونصر المقدسي في الحجة واللالكائي كر ) .

فتاوى ضد العلم لتبرير عمل عمر ! !

- تفسير المنار : 3 / 213 : على رأي الغزالي يجب على العوام الكف عن السؤال وذكر ما كان يفعله عمر بكل من يسأل عن الآيات المتشابهات ( يجب زجر العامة إذا سألوا عن صفات الله وضربهم بالدرة كما كان يفعل عمر ! !

فجعل يضربه بتلك العراجين !