وكان إعجابها بعمر من زمن النبي
- مجمع الزوائد : 8 / 354 ح : 7007 : عن عائشة قالت كان بيني وبين النبي ( ص ) كلام فقال أجعل بيني وبينك عمر فقلت لا قال أجعل بيني وبينك أباك قلت : نعم .
وأفتت بأن سنة النبي هي حب أبو بكر وعمر !
- كنز العمال : 11 / 571 : 32705 - من تمسك بالسنة دخل الجنة ، قالت عائشة : ما السنة ؟ قال : حب أبيك وصاحبه - يعني عمر . ( قط في الإفراد وابن الجوزي في الواهيات والرافعي - عن عائشة ) .
ورأت عائشة مناماً أن عمر نبي !
- تاريخ المدينة : 3 / 942 : حدثنا إبراهيم بن المنذر قال ، حدثنا عبد الله بن وهب قال : سمعت عبد الله بن عمر يحدث عن أبي النضر ، عن أبي سلمة ابن عبد الرحمن ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : ما زال بي ذكر عمر رضي الله عنه وترديد فيه حتى أتيت في المنام فقيل لي : عمر ابن الخطاب نبي هو . فظننت أني دعوت بذلك .
* * * ضربهم بجرم ( طلب العلم ( أو طلب الفهم ! !
عمر يفلسف نهيه عن السؤال عما لم يكن !
- كنز العمال : 1 / 373 : 1629 - عن عمر بن الخطاب قال قال رسول الله ( ص ) إن الله أنزل كتاباً وافترض فرائض فلا تنقصوها وحد حدوداً فلا تغيروها وحرم محارم فلا تقربوها وسكت عن أشياء لم يسكت نسياناً كانت رحمة من الله فاقبلوها إن أصحاب الرأي أعداء السنن تفلتت منهم أن يعوها وأعيتهم أن يحفظوها وسلبوا أن يقولوا لا نعلم فعارضوا السنن برأيهم فإياكم وإياهم فإن الحلال بين والحرام بين كالمرتع حول الحمى أوشك أن يواقعه ألا وأن لكل ملك حمى وحمى الله في أرضه محارمه ( نصر وفيه أيوب بن سويد ضعيف )
عمر يلعن من يسأل عما يمكن حدوثه في المستقبل !
- سنن الدارمي : 1 / 50 : ( باب كراهية الفتيا ) ( أخبرنا ) مسلم بن إبراهيم ثنا حماد بن زيد المنقري حدثني أبي قال جاء رجل يوماً إلى ابن عمر فسأله عن شئ لا أدري ما هو فقال له ابن عمر لا تسأل عما لم يكن فإني سمعت عمر بن الخطاب يلعن من سأل عما لم يكن (