الصبي صيحتين ثم مات ، فاستشار عمر رضي الله عنه أصحاب النبي ( ص ) ، فأشار بعضهم أن ليس عليك شئ إنما أنت وال ومؤدب ، وصمت علي رضي الله عنه ، فأقبل عليه فقال : ما تقول يا أبا الحسن ؟ فقال إن كانوا قالوا برأيهم فقد أخطأ رأيهم ، وإن كانوا قالوا في هواك فلم ينصحوا لك ، إن ديته عليك ، لأنك أنت أفزعتها فألقت . وإن فزعت المرأة فماتت لم تضمن لأن ذلك ليس بسبب لهلاكها في العادة .
خافت من صلعته فتلعثمت فقالت : يا أبا غفر حفص الله لك ! !
- مجمع الأمثال : 1 / 234 : ( أجرد من صخره ومن صلعه ) قالته امرأة دخلت على عمر بن الخطاب مكان حاسر الرأس وكان أصلع فدهشت المرأة فقالت أبا غفر حفص الله لك ، أرادت أن تقول : أبا حفص غفر الله لك ! ! وخزانة الأدب / 234 م : 1002
كان يضرب الجواري بجرم الحجاب ! !
- المبسوط : 1 / 212 : قال ( وللأمة أن تصلي بغير قناع ) لحديث عمر رضي الله تعالى عنه أنه كان إذا رأى جارية متقنعة علاها بالدرة وقال ألقي عنك الخمار يادفار أتتشبهين بالحرائر .
- كنز العمال : 9 / 199 : 25656 - ( مسند عمر رضي الله عنه ) عن أنس قال : دخلت على عمر بن الخطاب أمة قد كان يعرفها لبعض المهاجرين وعليها جلبات مقنعة به فسألها عتقت ؟ قالت : لا ، قال : فما بال الجلباب ضعيه عن رأسك إنما الجلبات على الحرائر من نساء المؤمنين فتكأت فقام إليها بالدرة فضرب بها رأسها حتى ألقته عن رأسها . والجواهر الحسان : 2 / 583
كان يضرب النساء والخدم !
- كنز العمال : 9 / 204 : 25676 - عن الزهري أن عمر بن الخطاب كان يضرب النساء والخدم .
ويضرب الأولاد ويطردهم من المسجد !
- تاريخ البخاري : 4 / 251 : 2699 - . . حدثني شرحبيل : رأيت عمر بن الخطاب ونحن غلمان نلعب في المسجد فضربنا بالمخفقة فخرجنا من المسجد ، قلت لشرحبيل : ما المخفقة ؟ قال الدرة . ونيل الأوطار للشوكاني : 3 / 182