تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفاروق — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
- الدر المنثور : 6 / 40 : وأخرج ابن المنذر عن عون بن أبي شداد قال كانت لعمر بن الخطاب رضي الله عنه أمة أسلمت قبله يقال لها زنيرة فكان عمر رضي الله عنه يضربها على إسلامها وكان كفار قريش يقولون لو كان خيراً ما سبقتنا إليه زنيرة فأنزل الله في شأنها وقال الذين كفروا للذين آمنوا لو كان خيراً . . الآية - سيرة ابن كثير : 1 / 354 : ( جارية بني مؤمل وكانت مسلمة لتترك الإسلام وهو يومئذ مشرك وهو يضربها حتى إذا مل قال إني أعتذر إليك ، إني لم أتركك إلا ملالة ، فتقول : كذلك فعل الله بك . - تهذيب سيرة ابن هشام / 65 : كان عمر بن الخطاب يعذب جارية له على الإسلام فاشتراها أبو بكر .

ويعذب جارية لأحد أقاربه لإسلامها !

- سيرة ابن هشام : 1 / 211 : مر بجارية بني مؤمل حي من بني عدى بن كعب وكانت مسلمة وعمر بن الخطاب يعذبها لتترك الإسلام ، وهو يومئذ مشرك وهو يضربها ، حتى إذا مل قال : إني أعتذر إليك ، إني لم أتركك إلا ملالة فتقول : كذلك فعل الله بك ، فابتاعها أبو بكر ، فأعتقها .

وكان يؤذي ليلى بنت أبي حثمة !

- أسد الغابة : 7 / 256 : ليلى بنت أبي حثمة ( قالت كان عمر أشد الناس علينا في إسلامنا !

أفزع عمر امرأة فأسقطت فأوجب علي عليه الدية !

- كتاب الأم : 6 / 191 : ( قال الشافعي ) وبلغنا أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعث إلى امرأة في شئ بلغه عنها فذعرها ففزعت فأسقطت فاستشار عمر في سقطها فقال له علي رضي الله عنهما كلمة لا أحفظها أعرف أن معناها أن عليه الدية فأمر عمر علياً رضي الله عنهما أن يضربها على قومه وقد كان لعمر أن يبعث وللإمام أن يحد في الخمر عند العامة فلما كان في البعثة تلف على المبعوث إليها أو على ذي بطنها فقال علي وقال عمر إن عليه مع ذلك الدية كان الذي نراهم ذهبوا إليه مثل الذي وصفنا من أن لي أن أرمي على أن لا يتلف أحد برميتي فذهبوا - والله أعلم - إلى أنه وإن كانت له الرسالة فعليه أن لا يتلف بها أحداً فإن تلف ضمن وكان المأثم مرفوعاً . - سنن البيهقي : 6 / 123 : ( قال وقيل بعث عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى امرأة في شئ بلغه عنها فأسقطت فاستشار فقال له قائل أنت مؤدب فقال له علي إن كان اجتهد فقد أخطأ وان لم يجتهد فقد غش ، عليك الدية . قال عزمت عليك أن لا تجلس حتى تضربها على قومك .