شاسويه ثنا عبد الكريم السكري ثنا وهب بن زمعة أنبأ سفيان بن عبد الملك قال سألت عبد الله بن المبارك عن حديث جرير عن ابن مسعود تحرم الشربة التي تسكرك فقال هذا باطل .
( وأخبرنا ) أبو عبد الرحمن السلمي وأبو بكر بن الحارث قالا قال أبو الحسن الدارقطني حجاج بن أرطاة ضعيف وإنما هو من قول إبراهيم النخعي - ورواه بإسناده عن مسعر عن حماد عن إبراهيم من قوله بمعناه ( قال الشيخ ) رحمه الله وقد روى عن إبراهيم بخلافه وذلك فيما رواه الحسن بن عمرو عن فضيل بن عمرو عن إبراهيم قال كانوا يرون أن من شرب شراباً فسكر منه لم يصلح له أن يعود فيه (
فتوى الكسر بالماء غير معقولة حتى عند المحبين لعمر ! !
- سنن البيهقي : 8 / 302 : ( باب ما جاء في الكسر بالماء ) ( أخبرنا ) أبو الحسين محمد بن الحسين بن محمد بن الفضل القطان ببغداد أنبأ عبد الله بن جعفر بن درستويه ثنا يعقوب بن سفيان حدثني عثمان بن الهيثم المؤذن ثنا عوف بن أبي جميلة عن أبي القموص زيد بن علي عن أحد الوفد الذين وفدوا إلى نبي الله ( ص ) من وفد عبد القيس إلا يكون قيس بن النعمان فإني نسيت اسمه قال فقال رجل منا يا رسول الله إن أرضنا أرض وبيئة وإنه لا يوافقها إلا الشراب فما الذي يحل لنا من الآنية وما الذي يحرم علينا قال لا تشربوا في الدباء ولا النقير ولا المزفت واشربوا في الجلال أو قال الجلد الموكى عليه فإن اشتد متنه فاكسروه بالماء فإن أعياكم فأهريقوه . ( قال الشيخ ) رحمه الله الروايات الثابتة في قصة وفد عبد القيس خالية عن هذه اللفظة وفي هذا الإسناد من يجهل حاله والله أعلم . ( وقد روى ) عن أبي هريرة رضي الله عنه في هذه القصة أنه قال فإن خشي شرته أو قال شدته فليصب عليه الماء ( وإنما أراد بالكسر بالماء في هذا وفي غيره إذا خشي شدته قبل بلوغه حد الإسكار بدليل قوله وكل مسكر حرام والحرام لا يحله دخول الماء فيه ! ! !
أبو حنيفة لابن عمر : أخذنا تحليل النبيذ من أبيك ! !
- سنن البيهقي : 8 / 306 : ( أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ أنبأ أبو بكر الجراحي ثنا يحيى بن ساسوية ثنا عبد الكريم بن السكري ثنا وهب بن زمعة أخبرني علي الباشاني قال قال عبد الله بن المبارك قال عبيد الله بن عمر لأبي حنيفة في النبيذ فقال أبو حنيفة أخذناه من قبل أبيك قال وأبي من هو قال إذا رابكم فاكسروه بالماء قال عبيد الله العمرى إذا تيقنت به ولم ترتب كيف تصنع قال فسكت أبو حنيفة .