تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفاروق — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
- نهج البلاغة : 2 / 49 : ( وقام إليه رجل فقال يا أمير المؤمنين أخبرنا عن الفتنة وهل سألت رسول الله ( ص ) عنها فقال × لما أنزل الله سبحانه قوله ( ألم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ) علمت أن الفتنة لا تنزل بنا ورسول الله ( ص ) بين أظهرنا فقلت يا رسول الله ما هذه الفتنة التي أخبرك الله تعالى بها فقال : يا علي إن أمتي سيفتنون من بعدي ! فقلت يا رسول الله : أوليس قد قلت لي يوم أحد حيث استشهد من استشهد من المسلمين وحيزت عني الشهادة فشق ذلك علي فقلت لي : أبشر فإن الشهادة من ورائك ؟ فقال لي : إن ذلك لكذلك فكيف صبرك إذاً ؟ فقلت : يا رسول الله ليس هذا من مواطن الصبر ، ولكن من مواطن البشرى والشكر . فقال : يا علي إن القوم سيفتنون بأموالهم ، ويمنون بدينهم على ربهم ، ويتمنون رحمته ، ويأمنون سطوته . ويستحلون حرامه بالشبهات الكاذبة والأهواء الساهية . فيستحلون الخمر بالنبيذ ، والسحت بالهدية . والربا بالبيع ! ! قلت يا رسول الله : بأي المنازل أنزلهم عند ذلك ؟ أبمنزلة ردة أم بمنزلة فتنة ؟ فقال : بمنزلة فتنة .

* * * وجعلوا المسألة كأنها نهي النبي عن الخمر من أوعية وظروف معينة ! !

وكأن حكم الخمر يختلف من وعاء إلى وعاء !

- سنن النسائي : 8 / 311 : قال قال رسول لله ( ص ) إني كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها ونهيتكم عن لحوم الأضاحي فوق ثلاثة أيام فأمسكوا ما بدا لكم ونهيتكم عن النبيذ إلا في سقاء فاشربوا في الأسقية كلها ولا تشربوا مسكراً . أخبرنا محمد بن معدان بن عيسى ابن معدان الحراني قال حدثنا الحسن بن أعين قال حدثنا زهير قال حدثنا زبيد عن محاريب عن ابن بريدة عن أبيه قال قال رسول الله ( ص ) إني كنت نهيتكم عن ثلاث زيارة القبور فزوروها ولتزدكم زيارتها خيراً ونهيتكم عن لحوم الأضاحي بعد ثلاث فكلوا منها ما شئتم ونهيتكم عن الأشربة في الأوعية فاشربوا في أي وعاء شئتم ولا تشربوا مسكراً . . الخ ( الخ (

* * * وفتح عمر باب النبيذ ( وحير المسلمين . . والبيهقي ! !

البيهقي يحاول الدفاع عن قاعدة : ما أسكر كثيره التي غيبوها ! !

- سنن البيهقي : 8 / 296 :