وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير عن عنترة قال لما نزلت ( اليوم أكملت لكم دينكم ) وذلك يوم الحج الأكبر بكى عمر فقال له النبيُّ ( ص ) ما يبكيك قال أبكاني أنا كنا في زيادة في ديننا فأما إذ كمل فإنه لم يكمل شيء قط إلا نقص فقال صدقت .
* * * وتنبأ عمر بهلاك العرب قريباً من عصره !
وماذا يصنع ابن كثير بهذه النبوءة العمرية ؟ ! !
- كنز العمال : 11 / 267 :
31477 - عن عمر قال : قد علمت متى تهلك العرب وربِّ الكعبة ! إذا ولى أمرهم من لم يصحب الرسول ( ص ) ولم يعالج أمر الجاهلية . ( ابن سعد ، ك ، هب ) .
لم يرد عمر توسيع الفتوح . . لأن العرب لا تصلح إلا حيث يصلح البعير ! !
- تاريخ الطبري : 3 / 80 :
ثم كتب سعد إلى عمر بما فتح الله على المسلمين فكتب إليه عمر أن قف ولا تطلبوا غير ذلك فكتب إليه سعد أيضا إنما هي سربة أدركناها والأرض بين أيدينا ، فكتب إليه عمر أن قف مكانك ولا تتبعهم واتخذ للمسلمين دار جهرة ومنزل جهاد ولا تجعل بيني وبين المسلمين بحراً ! ! فنزل سعد بالناس الأنبار فاحتووها وأصابتهم بها الحمى فلم توافقهم فكتب سعد إلى عمر يخبره بذلك ، فكتب إلى سعد أنه لا يصلح العرب إلا حيث يصلح البعير والشاة في منابت العشب فانظر فلاة في جنب البحر فارتد للمسلمين بها منزلا . قال فسار سعد حتى نزل كوفة عمر بن سعد ( .
* * * وتنبأ عمر بخراب مكة وهدم الكعبة وزوالها !
البخاري يأخذ عنوان الباب من حديث عمر ويضعه لحديث النبيِّ عن المهدي ! !
- البخاري : 2 / 159 :
باب هدم الكعبة . قالت عائشة رضي الله عنها قال النبيُّ ( ص ) يغزو جيش الكعبة فيخسف بهم ! !
هل أخذ عمر التنبؤ بخراب مكة نهائياً من كعب الأحبار ؟ !
- مسند أحمد : 1 / 23 :