تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفاروق — صفحة 1067

مساهمون:

ص١٠٦٧

ودافع البخاري عن عمر بأن القيام كلمة عربية . . صحيحة ! !

- البخاري : 6 / 72 : ( سورة إنا إرسلنا ) أطوراً طوراً كذا وطوراً كذا يقال عدا طوره أي قدره ، والكبار أشد من الكبار وكذلك جمال وجميل لأنها أشد مبالغة وكبار الكبير وكباراً أيضا بالتخفيف والعرب تقول رجل حسان وجمال وحسان مخفف وجمال مخفف ، دياراً من دور ولكنه فيعال من الدوران كما قرأ عمر الحي القيام وهي من قمت .

ثم أفتى البخاري بأنه لا بأس بقراءة عمر لأن المهم مدح الله وكلاهما مدح ! !

لكن هل المسألة مدح الله يا بخاري . . أو نص القرآن كما قرأه النبيُّ ؟ ! !

- البخاري : 8 / 184 : قال أبو عبد الله قال قيس بن سعد وأبو الزبير عن طاوس " قيام " . وقال مجاهد " القيوم " القائم على كل شيء وقرأ عمر القيام وكلاهما مدح .

القيوم والقيام بناءان مستقلان ! !

- المفردات / 417 : وقوله : ( الله لا إله إلا هو الحي القيوم ) أي القائم الحافظ لكلِّ شيءٍ والمعطي له ما به قوامه وذلك هو المعنى المذكور في قوله ( الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى ) وفي قوله ( أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت ) وبناء قيوم فيعول ، وقيام فيعال نحو ديون وديان !

وجعلوا القيام لغة في القيوم . . من أجل عمر ؟ ! !

- الصحاح : 5 / 2018 : والقيوم : اسم من أسماء الله تعالى . وقرأ عمر رضي الله عنه ( الحي القيام ) ، وهو لغة . ويوم القيامة معروف . - كتاب العين : 5 من ص 233 : والقائم في الملك ونحوه : الحافظ . وكل من كان على الحق فهو القائم الممسك به . والقيمة : الملة المستقيمة . وقوله " وذلك دين القَيِّمة " أي المستقيمة . والقيامة : يوم البعث ، يقوم الخلق بين يدي القيُّوم والقيَّام لغة ، اللهمَّ قيَّام السماوات والأرض ، فهمنا أمر دينك . والقوام من العيش : ما يقيمك ، ويغنيك . والقيام : العماد في قوله سبحانه : " جعل الله لكم قياما " . وقوام الجسم : تمامه وطوله . وقوام كل شيء : ما استقام به . وقاومته في كذا ، أي : نازلته .

يا فلان . . ما سلككم في سقر ( ! !