وتصورات منحرفة عن الأنبياء تنافي عصمتهم أو علاقتهم بالله أو طبيعة
شخصيتهم ، كما يتضح ذلك بشكل خاص في الحديث عن عيسى ( عليه السلام ) الذي تحدث
القرآن الكريم عن شخصيته وظروفها أكثر مما تحدث عن أعماله ونشاطاته :
( إن مثل عيسى كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون * الحق من ربك
فلا تكن من الممترين * فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع
أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على
الكاذبين * إن هذا لهو القصص الحق وما من إله إلا الله وإن الله لهو العزيز
الحكيم ) ( 1 ) .
وكذلك ما جاء من الحديث في القرآن عن حياة مريم وولادة عيسى في سورة
آل عمران أو سورة مريم ، أو الاهتمام بمناقشة فكرة ألوهية عيسى التي جاءت في
عدة موارد ، منها ما جاء في سورة المائدة .
هامش
( 1 ) آل عمران : 59 - 62 .