خيبر ، ولذلك قال ابن سعد وغيره : إنهم لما سمعوا هجرة رسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم إلى المدينة رجع منهم ثلاثة وثلاثون رجلا ومن النساء ثمان نسوة ،
فمات منهم رجلان بمكة ، وحبس بمكة سبعة ، وشهد بدرا منهم أربعة وعشرون
رجلا ( 1 ) .
وعلى أي حال ، فهجرة عثمان بن مظعون من مكة إلى المدينة أمر مقطوع به
، فقد هاجر هو وأخواه قدامة وعبد الله وابنه السائب إلى المدينة ، ونزلوا على عبد
الله بن سلمة العجلاني ، وقيل : على خذام بن وديعة ( 2 ) .
قال الواقدي : آل مظعون ممن أوعب في الخروج إلى الهجرة رجالهم ونساؤهم
، وغلقت بيوتهم بمكة ( 3 ) .
وروي عن أم العلاء ، قالت : نزل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
والمهاجرون معه المدينة في الهجرة ، فتشاحت الأنصار فيهم أن
هامش
( 1 ) زاد المعاد ، 3 : 25 - 26 .
( 2 ) سير أعلام النبلاء ، 1 : 158 - تهذيب الأسماء واللغات ، 1 : 326
- الطبقات ، 3 : 395 - 396 .
( 3 ) سير أعلام النبلاء ، 1 : 158 - الطبقات ، 3 : 395 - 396 .