تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أوصاف الأشراف — صفحة 3

مساهمون:

ص٣

مقدمهء مؤلف بسم اللَّه الرحمن الرحيم سپاس بىقياس بارخدائى را كه به سبب آنكه هيچ عقل را قوّت اطلاع بر حقيقت او نيست ، و هيچ فكر و دانش را وسع احاطت بكنه معرفت او نه ، هر عبارت كه در نعت او ايراد كنند و هر بيان كه در وصف او بر زبان رانند اگر ثبوتى باشد از شائبهء تشبيه معرا در تصوّر نيايد ، و اگر غير ثبوتى بود از غائلة تعطيل مبرّا در توهّم نيفتد ( 1 ) ، از اين جهت پيشواى اصفيا و مقتداى اوليا و خاتم انبياء محمّد مصطفى ( صلَّى اللَّه عليه و إله و سلم ) گفت : « لا احصى ثناء عليك ، انت كما اثنيت على نفسك ، و أنت فوق ما يقول القائلون . » ( 2 ) و هزاران درود و صلوات و آفرين و تحيّات بر روح مقدّس او و ارواح پاكان دودمان او ، خصوصا ائمهء معصومين و برگزيدگان ياران او ( 3 ) باد ، بحقّ الحق . اما بعد ، محور اين رسالت و مقرر اين مقالت « محمد الطوسى » ( 4 ) را بعد از تحرير كتابى كه موسوم است به « اخلاق

هامش
( 1 ) ن : نيايد . .
( 2 ) - سنن ابن ماجه 2 - 1262 ( حديث 3841 ) . .
( 3 ) - ن و گ : دودمان و گزيدگان ياران او باد . .
( 4 ) - گ : محمد بن محمد بن الحسن الطوسى . .
أوصاف الأشراف — صفحة 3 | خواجه نصير الدين الطوسي / سيد مهدي شمس الدين