معه ومعها ابنها منجح حتى أتوا كربلاء . قاتل منجح قتال الابطال وقتل في أوائل القتال رضوان اللّه عليه . ورد اسمه في الزيارة الرجبية وزيارة الناحية المقدسة .
( 1 )
المنزل :
موضع النزول والاستراحة على طرق السفر الطويلة . وكانت المسافة التي تقطعها القافلة أو الفرد مشيا في يوم واحد تسمى منزلا . والمسافة التي يقطعها الراكب ويصل مرحلة يستبدل فرسه تحتسب منزلا أيضا . وقد تكون هذه المسافة ثلاثة فراسخ أو خمسة فراسخ . وليس هناك في الحقيقة مسافة محددة بين المنزلين ، إلّا ان المسافة التقريبية على العموم هي أربعة فراسخ .
كانت بين مكة وكربلاء منازل كثيرة أيضا نزل الإمام الحسين في بعضها ومر ببعضها الآخر ، أو بات في بعضها الآخر ليلة . وبعض تلك المنازل اشهر من بعضها .
لكن الإمام الحسين عليه السلام ما حطّ رحاله في جميع تلك المنازل ، بل كان يحط رحاله بين منزل وآخر . وترتيب المنازل بين مكّة والكوفة كما ورد في كتاب « المناقب » كالتالي :
ذات عرق ، الحاجز ، الخزيمية ، الثعلبية ، شقوق ، الشراف ، نينوى ، عذيب الهجانات ، كربلاء « 1 » .
وجاء في معجم البلدان ترتيب آخر لها على الوجه التالي : صفاح ، ذات عرق ، الحاجز ، الخزيمية ، زرود ، الثعلبية ، شقوق ، زبالة ، شراف ، ذو حسم ، البيضة ، الرهيمة ، القادسية ، عذيب الهجانات ، قصر بني مقاتل ، نينوى ، كربلاء .
ووردت في المصادر التاريخية أسماء منازل أخرى مثل : اجاء ، القطقطانية ، بطن الرمّة ، وغيرها . ويمكن مراجعة اسم كل منزل حسب ترتيبه الأبجدي في هذا الكتاب للمزيد من المعلومات .
هامش
( 1 ) المناقب لابن شهرآشوب 4 : 97 .