( 1 )
منادي الزيارة :
وهو الشخص الذي يسير في مقدّمة العسكر أو القافلة أو الزوار ويقرأ الأشعار والمراثي . وكان من جملة التقاليد الشائعة فيما مضى انّ الناس من أهالي القرى والمدن حينما يبغون زيارة النجف أو كربلاء أو خراسان أو الذهاب إلى الحج ، ويخرج الأهالي لتوديعهم أو استقبالهم ، كان ثمّة شخص يطلق عليه اسم منادي الزيارة « جاووش خوان » يقرأ الأشعار بلحن حزين وايقاع خاص . وتكون القراءة أما فردية وأمّا جماعية . وأغلب هذه الأشعار في الصلاة والسلام على النبي وأهل بيته ، أو دعوة الناس للالتحاق بالقافلة .
وكان النداء للزيارة عملا معنويا يعكس صفاء الروح ويتطلب صوتا جميلا ولحنا جذّابا ، وإخلاصا وصدقا ، ومحبّة لأهل البيت . والمنادي إنمّا ينادي الناس للسير في طريق اللّه ، ويدعوهم إلى زيارة مراقد الأولياء . وصوت المنادي يثير في الناس انفعالا وضجّة وحماسا ، وفي كلّ فقرة من القراءة يدعو الناس للصلاة على حبيب اللّه خاتم الأنبياء محمد صلّى اللّه عليه وآله ، والناس يردّدون وراءه الصلوات .
لهذه العادة التقليدية أنماط وصور متباينة ، ولكلّ واحدة منها أشعار خاصّة .
قيل : انّ المنادي هو من ينادي على الناس للذهاب لزيارة العتبات المقدسة .
وتعني هذه الكلمة في بعض القرى ، الشخص الذي يجوب القرى والأرياف في موسم الزيارة ، راجلا أو راكبا ، ويقرأ لهم اشعارا تبثّ فيهم العزم والحماس لزيارة العتبات المقدّسة .
- رائحة التفاح ، الزيارة
( 2 )
المنبر :
المنبر هو ما يرتقى لأجل الوعظ والخطابة ، وهو مشتق من نبرت الشيء أي رفعته ، وسمي المنبر لارتفاعه . وهو على أنواع فمنه الخشبي والحديدي والحجري