( 1 )
مالك بن عبد اللّه الجابري :
من شهداء كربلاء . التحق هو واخوة سيف بن الحارث بن سريع بالامام الحسين بكربلاء . وفي عصر يوم عاشوراء ، حين هجم جيش عمر بن سعد على مخيم الحسين ، استأذناه بالقتال ، وأذن لهما وقاتلا حتّى قتلا .
- سيف بن الحارث
( 2 )
مالك بن نضر الأرحبي :
التقى مالك بن نضر ، والضحاك بن عبد اللّه المشرقي بالحسين وهو سائر إلى كربلاء . ولما دعاهما إلى نصرته ، تعذرا ان عليهما دينا وانهما يريدان ايصال الميرة إلى عوائلهما . فذهبا ولم ينالا منقبة المشاركة في ملحمة الطف .
- الضحاك بن عبد اللّه
( 3 )
ماهيّة ثورة كربلاء :
يجب التعرّف على ماهية ثورة كربلاء في سبيل الحفاظ على هويّتها وأهدافها . ويمكن التعرّف على ماهية هذه الثورة من المصادر الموثوقة التالية :
أ - خطب الإمام وأهل بيته التي ألقاها في مكّة وفي الطريق بين الحجاز والعراق ، وفي كربلاء ، ومن بعده في الكوفة والشام والمدينة .
ب - أجوبة الإمام الحسين وردوده على نصائح وأسئلة واقتراحات بعض الشخصيات آنذاك طوال مرحلة الثورة .
ج - الرجز الّذي أنشده الإمام وأنصاره يوم عاشوراء في مواجهة العدو ، وكله مدوّن في المصادر المعتبرة .
د - الرسائل والكتب المتبادلة بين الإمام وأهالي الكوفة والبصرة ، وكذلك الكتب المتبادلة بين يزيد وابن زياد ، وبين ابن زياد وعمر بن سعد ، وابن زياد ووالي المدينة .
يمكن معرفة أهداف وماهية وآراء الطرفين من مجموع هذه المصادر