أقسى الناس قلبا ، ويستشعر في ذاته نوعا من التعاطف والانجذاب إلى هذه الشخصية .
( 1 ) نيكلسون ، المستشرق المعروف : كان بنو اميّة طغاة مستبدين ، تجاهلوا احكام الاسلام واستهانوا بالمسلمين ، ولو درسنا التاريخ لوجدنا ان الدين قام ضد الطغيان والتسلّط ، وان الدولة الدينية قد واجهت النظم الإمبراطورية . وعلى هذا فالتاريخ يقضي بالانصاف في أن دم الحسين عليه السلام في رقبة بني اميّة .
( 2 ) السير برسي سايكوس ، المستشرق الإنجليزي : حقّا ان الشجاعة والبطولة التي ابدتها هذه الفئة القليلة ، كانت على درجة بحيث دفعت كل من سمعها إلى اطرائها والثناء عليها لا إراديا . هذه الفئة الشجاعة الشريفة جعلت لنفسها صيتا عاليا وخالدا لا زوال له إلى الأبد .
( 3 ) تاملاس توندون ، الهندوسي ، والرئيس السابق للمؤتمر الوطني الهندي : هذه التضحيات الكبرى من قبيل شهادة الإمام الحسين عليه السلام رفعت من مستوى الفكر البشري ، وخليق بهذه الذكرى ان تبقى إلى الأبد ، وتذكر على الدوام .
( 4 ) محمد زغلول باشا ، قال في تكية الإيرانيين بمصر : لقد أدى الحسين بعمله هذا ، واجبه الديني والسياسي ، وأمثال مجالس العزاء هذه تربّي لدى الناس روح المروءة ، وتبعث في أنفسهم قوّة الإرادة في سبيل الحقّ والحقيقة .
( 5 ) عبد الرحمن الشرقاوي ، الكاتب المصري : الحسين شهيد طريق الدين والحريّة ، ولا يجب ان يفتخر الشيعة وحدهم باسم الحسين عليه السلام ، بل يجب ان يفتخر جميع أحرار العالم بهذا الاسم الشريف .
( 6 ) طه حسين ، العالم والأديب المصري : كان الحسين عليه السلام يتحرق شوقا لاغتنام الفرصة واستئناف الجهاد والانطلاق من الموضع الذي كان أبوه يسير عليه ؛ فقد اطلق الحرية بشأن معاوية وولاته ، إلى حد جعل معاوية يتهدده . الا ان الحسين الزم أنصاره بالتمسك بالحق .
موسوعة عاشوراء ( فرهنگ عاشورا ) — صفحة 294
مساهمون: جواد محدثى
ص٢٩٤