أسوة الشجاعة ، ويا أيها الفارس يا حسين !
( 1 ) توماس ماساريك : على الرغم من أن القساوسة لدينا يؤثرون على مشاعر الناس عبر ذكر مصائب المسيح . إلّا انّك لا تجد لدى اتباع المسيح ذلك الحماس والانفعال الذي تجده لدى اتباع الحسين عليه السلام . ويبدو ان سبب ذلك يعود إلى أن مصائب المسيح إزاء مصائب الحسين عليه السلام لا تمثل إلّا قشّة امام طود عظيم .
( 2 ) موريس دوكابري : يقال في مجالس العزاء ان الحسين ضحى بنفسه لصيانة شرف واعراض الناس ، ولحفظ حرمة الاسلام ، ولم يرضح لتسلط ونزوات يزيد .
اذن تعالوا نتخذه لنا قدوة ، لنتخلص من نير الاستعمار ، وان نفضل الموت الكريم على الحياة الذليلة .
( 3 ) المستشرق الألماني ماربين : قدّم الحسين للعالم درسا في التضحية والفداء من خلال التضحية بأعز الناس لديه ومن خلال اثبات مظلوميته واحقّيته ، وأدخل الاسلام والمسلمين إلى سجل التاريخ ورفع صيتهما . لقد أثبت هذا الجندي الباسل في العالم الاسلامي لجميع البشر ان الظلم والجور لا دوام له . وانّ صرح الظلم مهما بدا راسخا وهائلا في الظاهر إلّا انّه لا يعدو ان يكون امام الحقّ والحقيقة إلّا كريشة في مهب الريح .
( 4 ) بنت الشاطي : أفسدت زينب أخت الحسين عليه السلام على ابن زياد والأمويين نشوة النصر وأفرغت قطرات من السم في كأس انتصارهم . وكان لزينب بطلة كربلاء دور المحفّز في جميع الاحداث السياسية التي أعقبت عاشوراء مثل قيام المختار ، وعبد اللّه بن الزبير وسقوط الدولة الأموية وتأسيس الدولة العباسية وانتشار المذهب الشيعي .
( 5 ) لياقة علي خان ، أول رئيس وزراء باكستاني : لهذا اليوم من محرم مغزى عميقا لدى المسلمين في جميع ارجاء العالم ؛ ففي مثل هذا اليوم وقعت واحدة أكثر
موسوعة عاشوراء ( فرهنگ عاشورا ) — صفحة 292
مساهمون: جواد محدثى
ص٢٩٢