صخرة من حجر المرمر بارتفاع نصف متر عن الأرض موضوعة على المكان بصفة القبر . وهذا السرداب مغلق على الدوام ولا يفتح إلّا لبعض الشخصيات .
- المقتل ، التل الزينبي
( 1 )
حكيم بن طفيل :
من جنود عمر بن سعد ، في واقعة الطف كمن لأبي الفضل العباس ، وضربه بالسيف على يساره فقطعها ، وكانت يده اليمنى قد قطعت قبل هذا بضربة « زيد بن ورقاء » .
( 2 )
حقل الحسين :
من المتعارف ان الفلاحين يزرعون أراضيهم بعد تقسيمها إلى ألواح ، وكان من عادة الفلاحين في ما مضى تعيين لوح من تلك الألواح الزراعية باسم الإمام الحسين . وبعد جني المحصول تحسب عائداته وتدفع إلى احدى التكايا في المدن لينفق في مجال العزاء على الحسين .
يعتبر مثل هذا العمل نوعا من الوقف الذي تنفق عائداته على مصاريف التكايا ومجالس العزاء ، فضلا انه يجعل في زراعته ومحصول الفلاحين خيرا وبركة . وهم في عملهم هذا يعتبرون الحسين أو العباس عليهما السلام شركاء لهم في زراعتهم ، ويعكس نوعا من الولاء والمحبّة لآل الرسول .
- الوقف ، النذر
( 3 )
الحلّاس بن عمر الراسبي :
من شهداء كربلاء ، قتل في الحملة الأولى ، ذكر انّه كان في عهد علي عليه السلام رئيسا لشرطة الكوفة . وسار هو وأخاه النعمان مع عمر بن سعد ثم تحوّلا إلى معسكر الحسين « 1 » ، وجاء في بعض المصادر ان اسمه هو « الحلّاش » « 2 » .
هامش
( 1 ) أنصار الحسين : 70 .
( 2 ) أعيان الشيعة 6 : 216 .