تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة عاشوراء ( فرهنگ عاشورا ) — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
صخرة من حجر المرمر بارتفاع نصف متر عن الأرض موضوعة على المكان بصفة القبر . وهذا السرداب مغلق على الدوام ولا يفتح إلّا لبعض الشخصيات . - المقتل ، التل الزينبي ( 1 )

حكيم بن طفيل :

من جنود عمر بن سعد ، في واقعة الطف كمن لأبي الفضل العباس ، وضربه بالسيف على يساره فقطعها ، وكانت يده اليمنى قد قطعت قبل هذا بضربة « زيد بن ورقاء » . ( 2 )

حقل الحسين :

من المتعارف ان الفلاحين يزرعون أراضيهم بعد تقسيمها إلى ألواح ، وكان من عادة الفلاحين في ما مضى تعيين لوح من تلك الألواح الزراعية باسم الإمام الحسين . وبعد جني المحصول تحسب عائداته وتدفع إلى احدى التكايا في المدن لينفق في مجال العزاء على الحسين . يعتبر مثل هذا العمل نوعا من الوقف الذي تنفق عائداته على مصاريف التكايا ومجالس العزاء ، فضلا انه يجعل في زراعته ومحصول الفلاحين خيرا وبركة . وهم في عملهم هذا يعتبرون الحسين أو العباس عليهما السلام شركاء لهم في زراعتهم ، ويعكس نوعا من الولاء والمحبّة لآل الرسول . - الوقف ، النذر ( 3 )

الحلّاس بن عمر الراسبي :

من شهداء كربلاء ، قتل في الحملة الأولى ، ذكر انّه كان في عهد علي عليه السلام رئيسا لشرطة الكوفة . وسار هو وأخاه النعمان مع عمر بن سعد ثم تحوّلا إلى معسكر الحسين « 1 » ، وجاء في بعض المصادر ان اسمه هو « الحلّاش » « 2 » .
هامش
( 1 ) أنصار الحسين : 70 . ( 2 ) أعيان الشيعة 6 : 216 .