ب - الاستدلال بدليل التمانع :
كما في قوله تعالى : ( لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا ( 1 ) . . .
وقوله تعالى : ( ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله إذا لذهب كل
إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض ( 2 ) .
وهذا وأمثاله مما ورد في القرآن الكريم أو الحديث الشريف أو المأثور
عن أئمة وعلماء المسلمين مما يندرج في قائمة الاستدلال الفلسفي الذي يسير
في تطبيقاته على ضوء المنهج العقلي .
3 - ما هو من الغيبيات :
وهو كثير في القرآن والحديث والمنقول التاريخي أمثال :
أ - الإيمان بوجود الجن .
ب - الإيمان بوجود الملائكة .
ج - الإيمان بيوم القيامة .
د - الإيمان بالجنة .
ه - الإيمان بالنار .
و - الإيمان بالإسراء والمعراج .
ز - الإيمان بعمر نوح وطوفانه .
ح - الإيمان بانفلاق اليم لموسى .
ط - الإيمان بخلق آدم من تراب .
ي - الإيمان بولادة عيسى من غير أب .
وأمثال هذه مما لا مسرح للعقل فيها لأنه لا يستطيع أن يثبت - هنا - أكثر
من إمكانها وجواز وقوعها .
كما أنه لا مجال للملاحظة والتجربة فيها - كما هو واضح .
فلا محيص لإثباتها إذن من الرجوع إلى المنقولات والنصوص الدينية في
هامش
( 1 ) سورة الأنبياء 22 .
( 2 ) سورة المؤمنون 91 .