أحمد بن حاتم بن ماهويه قال ( 1 ) : كتبت إليه يعني أبا الحسن الثالث ( ع ) أسأله : عمن آخذ
معالم ديني ؟ - وكتب اخوه أيضا فكتب إليهما : فهمت ما ذكرتما فاصمدا في دينكما على كل
مسن في حبنا وكل كثير القدم في أمرنا فإنهم كافوكما إن شاء الله . وروى ثقة الاسلام
محمد بن يعقوب الكليني عن محمد بن عبد الله ومحمد بن يحيى جميعا عن عبد الله بن جعفر
الحميري قال : اجتمعت انا والشيخ أبو عمرو عند أحمد بن إسحاق ( إلى أن قال ) : أخبرني
أبو علي أحمد بن إسحاق عن عن أبي الحسن ( ع ) قال : سألته وقلت : ومن أعامل ؟ أو عمن آخذ ؟
أو : قول من اقبل ؟ - فقال له : العمري ثقتي فما أدى إليك عني ، فمعنى يؤدى ، وما قال
لك عني ، فعني يقول ، فاسمع له وأطع فإنه الثقة المأمون ( 2 ) . أخبرني أبو علي انه سأل
أبا محمد عن مثل ذلك فقال له : العمري وابنه ثقتان ، فما أديا إليك عني فعني يؤديان ،
وما قالا لك فعني يقولان فاسمع لهما وأطعهما فإنهما الثقتان المأمونان ، الحديث ( 3 ) وفي
الاحتجاج عن أبي محمد العسكري ( ع ) وفي تفسيره ( ع ) أيضا قال : قال الحسين بن علي
عليهما السلام ( 4 ) : من كفل لنا يتيما قطعته عنا محنتنا باستتارنا ، فواساه من علومنا التي
سقطت إليه حتى أرشده وهداه قال الله عز وجل : يا أيها العبد الكريم المواسي انا أولى
هامش
1 - مأخوذ من الفوائد المدنية ( ص 150 ) وهو في مسائل الشيعة في كتاب القضاء في
باب وجوب الرجوع في القضاء والفتوى إلى رواة الحديث من الشيعة ( انظر الحديث الرابع
والأربعين من الباب ، ج 3 من طبعة أمير بهادر ص 387 ) .
2 و 3 - نقلهما صاحب الوسائل في كتاب القضاء في باب 11 ( ج 3 ، ص 385
طبعة أمير بهادر ) .
4 - نقله المجلسي ( ره ) عن الكتابين المشار إليهما في هذا الكتاب في المجلد الأول من
البحار في باب ثواب الهداية والتعليم ( ص 72 من طبعة امين الضرب ) قائلا بعده " بيان -
قطعته عنا محبتنا باستتارنا اي كان سبب قطعه عنا انا أحببنا الاستتار عنه لحكمة ، وفي بعض
النسخ محنتنا بالنون وهو أظهر " .