تعريفه :
ويريدون بمذهب الصحابي القول أو السلوك الذي يصدر عنه الصحابي
ويتعبد به من دون ان يعرف له مستند .
الخلاف في حجيته :
وقد اختلفوا في حجيته فذهب ( قوم إلى أن مذهب الصحابي حجة
مطلقا ، وقوم إلى أنه حجة ان خالف القياس ، وقوم إلى أن الحجة في
قول أبي بكر وعمر خاصة لقوله صلى الله عليه وسلم : ( اقتدوا بالذين
من بعدي ) ، وقوم إلى أن الحجة في قول الخلفاء الراشدين إذا اتفقوا ( 1 ) )
وفي رأي الغزالي ان جميع هذه الأقوال باطلة ( 2 ) .
دليل الغزالي ومناقشته :
يقول : ( ان من يجوز عليه الغلط والسهو ولم تثبت عصمته عنه فلا
حجة في قوله ، فكيف يحتج بقولهم مع جواز الخطأ ، وكيف تدعى
عصمتهم من غير حجة متواترة ، وكيف يتصور عصمة قوم يجوز عليهم
الاختلاف ؟ ! وكيف يختلف المعصومان ؟ كيف وقد اتفقت الصحابة على
جواز مخالفة الصحابة ؟ ! فلم ينكر أبو بكر وعمر على من خالفهما بالاجتهاد
بل أوجبوا في مسائل الاجتهاد على كل مجتهد ان يتبع اجتهاد نفسه ( 3 ) . )
( فانتفاء الدليل على العصمة ) .
و ( وقوع الاختلاف بينهم ) .
هامش
( 1 - 2 - 3 ) المستصفى ، ج 1 ص 135 .