تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأصول العامة للفقه المقارن — صفحة 358

مساهمون:

ص٣٥٨
كان مسلكه قطعيا أخذ به ، وما كان غير قطعي لا دليل على حجيته . وأظن أن في مقياس الحجية الذي صار بأيدينا ما يغني عن التعرض لبقية تقسيماته وشرائطه ، إذ لا جدوى من عرضها وإطالة الحديث فيها ، وليست لها أية ثمرة عملية تترتب على ذلك .