يمكن الاستغناء به عنها ، وما أروع ما قاله الأوزاعي : ( الكتاب
أحوج إلى السنة من السنة إلى الكتاب ، وذلك لأنها تبين المراد منه ( 1 ) ) .
وقال رجل لمطرف بن عبد الله : لا تحدثونا إلا بالقرآن ، فقال : ( والله
ما نريد بالقرآن بدلا ، ولكن نريد من هو أعلم بالقرآن منا ( 2 ) ) .
ومن هذا العرض ندرك أن هذه الأدلة لا تصلح أن تكون لمبنى واحد .
هامش
( 1 - 2 ) أصول الفقه للخضري ، ص 234 .