تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
يبعث من في القبور " . ثم يقول : " أفهمت يا فلان " وفي الحديث : " أنه يقول : فهمت " ثم يقول : " ثبتك الله بالقول الثابت ، وهداك الله إلى صراط مستقيم ، عرف الله بينك وبين أوليائك في مستقر من رحمته " ثم يقول : " اللهم جاف الأرض عن جنبيه ، واصعد بروحه إليك ، ولقه منك برهانا ، اللهم عفوك عفوك " . والأولى أن يلقن بما ذكر من العربي وبلسان الميت أيضا إن كان غير عربي . الرابع عشر : أن يسد اللحد باللبن لحفظ الميت من وقوع التراب عليه ، والأولى الابتداء من طرف رأسه ، وإن أحكمت اللبن بالطين كان أحسن . الخامس عشر : أن يخرج المباشر من طرف الرجلين فإنه باب القبر . السادس عشر : أن يكون من يضعه في القبر على طهارة مكشوف الرأس ، نازعا عمامته ورداءه ونعليه ، بل وخفيه إلا لضرورة . السابع عشر : أن يهيل غير ذي رحم - ممن حضر - التراب عليه بظهر الكف قائلا : إنا لله وإنا إليه راجعون على ما مر . الثامن عشر : أن يكون المباشر لوضع الامرأة في القبر محارمها أو زوجها ، ومع عدمهم فأرحامها ، وإلا فالأجانب ، ولا يبعد أن يكون الأولى بالنسبة إلى الرجل ، الأجانب . التاسع عشر : رفع القبر عن الأرض بمقدار أربع أصابع مضمومة أو مفرجة . العشرون : تربيع القبر بمعنى كونها ذا أربع زوايا قائمة ، وتسطيحه . ويكره تسنيمه بل تركه أحوط .