أكبر أنجاله ، وقد توفي في حياة أبيه بشكل غامض .
والسيد أحمد والسيد محمود والسيد حسن ، وقد توفوا جميعا في حياة أبيهم أيضا .
والحجة السيد علي الذي كان يقيم الجماعة في مكان أبيه بعد وفاته ، والمتوفى في سنة
1370 ه . والسيد أسد الله المتوفى سنة 1393 ه .
وقائع عصره :
قال السيد العاملي في أعيان الشيعة : " وفي أيامه ظهر أمر المشروطة في إيران
وأعقبها خلع السلطان عبد الحميد في تركيا ، وكان هو ضد المشروطة ، وبعض العلماء
يؤيدونها كالشيخ ملا كاظم الخراساني وغيره ، وتعصب لكل منهما فريق من
الفرس ، وكان عامة أهل العراق وسوادهم مع اليزدي خصوصا من لهم فوائد من
بلاد إيران لظنهم أن المشروطة تقطعها ، وجرت بسبب ذلك فتن وأمور يطول
شرحها ، وليس لنا إلا أن نحمل كلا منهما على المحمل الحسن والاختلاف في اجتهاد
الرأي " ( 1 ) .
وفاته :
إعتل السيد رضوان الله تعالى عليه في أوائل شهر رجب المرجب عام
1337 هجرية فتوفي بمرض ذات الجنب ، وبقي أياما وجمعت له الأطباء من النجف
وكربلاء ، وقد أوفدت حكومة الوقت المحتلة آنذاك طبيبا عسكريا من بغداد فأظهر
اليأس ، حيث إن السيد رغب في الوفود على ربه الكريم ، وأعطاه بارئه رغبته ،
وبكت عليه الفقراء وذوي الحاجات عامة ، وأهل الدين خاصة ، وغسل على نهر
السنية ، وحضر تشييع جنازته - مضافا إلى علماء النجف الأشرف وأهاليها - الحاضرون
لزيارة أمير المؤمنين عليه السلام في المبعث النبوي ، فخرج الكل إلى خارج البلد
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة : 10 : 43 .