تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى — صفحة 8

مساهمون:

ص٨
أكبر أنجاله ، وقد توفي في حياة أبيه بشكل غامض . والسيد أحمد والسيد محمود والسيد حسن ، وقد توفوا جميعا في حياة أبيهم أيضا . والحجة السيد علي الذي كان يقيم الجماعة في مكان أبيه بعد وفاته ، والمتوفى في سنة 1370 ه‍ . والسيد أسد الله المتوفى سنة 1393 ه‍ . وقائع عصره : قال السيد العاملي في أعيان الشيعة : " وفي أيامه ظهر أمر المشروطة في إيران وأعقبها خلع السلطان عبد الحميد في تركيا ، وكان هو ضد المشروطة ، وبعض العلماء يؤيدونها كالشيخ ملا كاظم الخراساني وغيره ، وتعصب لكل منهما فريق من الفرس ، وكان عامة أهل العراق وسوادهم مع اليزدي خصوصا من لهم فوائد من بلاد إيران لظنهم أن المشروطة تقطعها ، وجرت بسبب ذلك فتن وأمور يطول شرحها ، وليس لنا إلا أن نحمل كلا منهما على المحمل الحسن والاختلاف في اجتهاد الرأي " ( 1 ) . وفاته : إعتل السيد رضوان الله تعالى عليه في أوائل شهر رجب المرجب عام 1337 هجرية فتوفي بمرض ذات الجنب ، وبقي أياما وجمعت له الأطباء من النجف وكربلاء ، وقد أوفدت حكومة الوقت المحتلة آنذاك طبيبا عسكريا من بغداد فأظهر اليأس ، حيث إن السيد رغب في الوفود على ربه الكريم ، وأعطاه بارئه رغبته ، وبكت عليه الفقراء وذوي الحاجات عامة ، وأهل الدين خاصة ، وغسل على نهر السنية ، وحضر تشييع جنازته - مضافا إلى علماء النجف الأشرف وأهاليها - الحاضرون لزيارة أمير المؤمنين عليه السلام في المبعث النبوي ، فخرج الكل إلى خارج البلد
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة : 10 : 43 .
العروة الوثقى — صفحة 8 | مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المقدسة / السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي