محمد بن معية ( 1 ) الحسنى النسابة رحمه الله - من أربعة رجال محمد الأكبر العالم
المحدث ، وإبراهيم المقتول - وأمهما رقية بنت موسى الجون - وعلى الشعراني
صاحب الجار ، وأحمد المليح ، وذكر ابن طباطبا من معقبي ولده محمد الأصغر
وعساه انقرض ( وأما ) محمد العالم بن إسماعيل بن جعفر فاتصل عقبه من سبعة
رجال على وموسى وعبيد الله واحمد المدني وعبد العزيز ويحيى وعبد الله ( وأما )
إبراهيم بن إسماعيل بن جعفر السيد فولد جماعة ( منهم ) موسى بن إبراهيم وفيه
العدد ( من ولده ) أبو عبد الله محمد بن يعقوب بن موسى المذكور كان ببغداد
لا بقية له ، وعلى الشاعر بن يعقوب ، فخذ والقاسم فخذ وكان عالما شاعرا
( ومنهم ) داود " 2 " بن موسى بن إبراهيم له عقب " ومنهم " القاسم صاحب
هامش
( 1 ) اشتهر السيد تاج الدين محمد بن القاسم بن الحسين الحلى الديباجي الحسنى
بابن معية أم جده الثاني عشر ، ومعية بنت محمد بن جارية بن معاوية بن زيد بن
حارثة الكوفية الأنصارية ، وضبطها في " اللؤلؤة " بضم الميم وفتح المهملة وتشديد
الياء . تلمذ على العلامة الحلي وولده الفخر في جماعة كثيرة ذكرهم في اجازته
للشهيد الأول ، ومنها نعرف جلالته وجهده في طلب العلوم ، وأطراه صهره
صاحب ( عمدة الطالب ) وقد قرأ عليه أكثر مصنفاته ولازمه نحوا من اثنتي عشرة
سنة ، وروى عنه الشهيد الثاني بالإجازة للشهيد الأول وولديه على ومحمد وأختهما
أم الحسن فاطمة المدعوة بست المشايخ ، توفى بالحلة ثامن ربيع الثاني سنة 776
وحمل إلى مشهد علي بن أبي طالب عليه اسلام أنظر ( روضات الجنات )
و ( لؤلؤة البحرين ) والفائدة الثالثة من ( خاتمة مستدرك الوسائل ) .
" 2 " من أولاد داود هذا المهدى بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي
ابن الحسين بن علي بن الحسين بن أبي القاسم سليمان بن داود المذكور ، انتقل
إلى بيهق وله بها عقب والله أعلم " كذا عن هامش الأصل المخطوط وقد أقحمه
في المتن في النسخة المطبوعة اشتباها " . م ص