الفصل السابع والعشرون
في قوله عليه السلام : الصديقون ثلاثة
346 - من مسند ابن حنبل وبالاسناد المقدم قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ،
قال حدثني أبي ، قال : حدثنا ابن نمير وأبو أحمد الزبيري قالا : حدثنا العلاء بن
صالح ، عن المنهال بن عمرو ، عن عباد بن عبد الله قال : سمعت عليا عليه السلام ، يقول :
انا عبد الله وأخو رسوله صلى الله عليه وآله .
قال ابن نمير في حديثه : وانا الصديق الأكبر لا يقولها بعدى .
قال أبو أحمد : لا يقولها بعدى الا كاذب مفتر ، ولقد صليت قبل الناس بسبع
سنين قال أبو أحمد : ولقد أسلمت قبل الناس بسبع سنين ( 1 ) .
347 - وبالاسناد المقدم قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثنا
محمد ، قال : حدثنا الحسن بن عبد الرحمان الأنصاري ، قال : حدثنا عمرو بن جميع
عن ابن أبي ليلى ، عن أخيه : عيسى ، عن عبد الرحمان بن أبي ليلى ، عن أبيه ، قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وآله الصديقون ثلاثة : حبيب بن موسى النجار وهو مؤمن آل ياسين ،
هامش
ويكفى في ذلك ما ذكره ابن أبي الحديد الجزء الأول من شرحه على النهج البلاغة
من الطبعة المصرية ص 364 القديمة في أربعة اجزاء وفى الجزء الرابع من الطبعة
المحقة لمحمد أبى الفضل إبراهيم في عشر ين جزء ص 83 حيث يقول : وقد اتفقت الأخبار الصحيحة
التي لا ريب فيها عند المحدثين : على أن النبي صلى الله عليه وآله قال : " لا يبغضك الا منافق
ولا يحبك الا مؤمن " . وفى الجزء السادس أيضا من هذه الطبعة ص 217 في قصة الجمل
رواية أم سلمة تذكر عائشة بهذا الحديث " والله لا يبغضه أحد من أهل بيتي ولا من غيرهم
من الناس الا وهو خارج من الايمان " فرجعت نادمة ساقطة ! قالت عائشة : نعم أذكر ذلك .
راجع تفصيل ذلك من كتاب الغدير الجزء الثالث من ص 181 - 187 .
( 1 ) فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل ج 2 ص 586 - ح 993 .