الفصل الرابع عشر
في ذكر يوم غدير خم :
113 - من مسند أحمد بن حنبل ، وبالاسناد المقدم ، قال : حدثنا عبد الله بن
أحمد بن حنبل ، عن أبيه ، قال حدثني أبي ، قال : حدثنا عفان ، قال حدثنا حماد بن
سلمة ، قال : حدثنا علي بن زيد ، عن عدى بن ثابت ، عن البراء بن عازب ، قال :
كنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله في سفر . فنزلنا بغدير خم ، فنودي فينا ، الصلاة جامعة
وكسح لرسول الله صلى الله عليه وآله تحت شجرتين ، فصلى الظهر واخذ بيد علي ( ع ) فقال :
ألستم تعلمون انى أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : بلى ، ، قال : ألستم
تعلمون انى أولى بكل مؤمن من نفسه ؟ قالوا : بلى ، قال : فاخذ بيد علي عليه السلام ، فقال .
من كنت مولاه فعلى مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه .
قال : فلقيه عمر بعد ذلك ، فقال له : هنيئا لك يا بن أبي طالب ، أصبحت
وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة ( 1 ) .
114 - وبالاسناد المقدم قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ،
قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا عفان ، قال : حدثنا أبو عوانة ، عن المغيرة ، قال :
عن أبي عبيدة ، عن ميمون : أبى عبد الله ، قال : قال زيد بن أرقم - وانا اسمع - :
نزلنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله بواد يقال له : وادى خم ، فامر بالصلاة ، فصلاها بهجير ( 2 )
ثم قال : فخطبنا وظلل لرسول الله صلى الله عليه وآله بثوب ، على شجرة سمرة ( 3 ) من الشمس .
فقال النبي صلى الله عليه وآله :
هامش
( 1 ) مسند أحمد الجزء الرابع ص 281 - كتاب فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل
ج 2 ص 596 ح 1016
( 2 ) الهجير : نصف النهار عند زوال الشمس إلى العصر
( 3 ) السمرة : شجرة صغار الورق ، قصار الشوك وله برمة صفراء يأكلها الناس
لسان العرب .