يتيهوا وذلك في مواطن كثيرة ومواقف عديدة بكل مناسبة لأفراد ولجموع حتى أعذر وأنذر وأدى ما أمره الله سبحانه به في ذلك فتارة أمر بالاقتداء به وبمن يلي الأمر بعده من عترته وتارة قرنه مع الحق والقرآن وقرن الحق والقرآن معه وتارة بالتهديد بأن مفارقه مفارقي ومفارق الله وتارة جعله حبل الله المتين وأمر بالتمسك به وتارة جعله أميرا للمؤمنين وسيدا للمسلمين وأنه المؤدي عنه والمبين لهم ما اختلفوا فيه بعده وتارة جعله خير البرية وتارة جعله وليا للمسلمين انظر أحاديث صحيفة 25 26 27 28 29 من هذا الكتاب فسترى هذه النصوص وهي مروية عن أعلام أهل السنة وتارة ذكر أوصياءه من بعده صلى الله عليه وآله بأسمائهم وآبائهم أو إجمالا ( بقوله صلى الله عليه وآله : خلفت فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبدا وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ) وهذه الرواية رواها في غاية المرام عن ثقات أهل السنة بألفاظ متقاربة في 39 حديثا وعن ثقات الشيعة في 82 حديثا انظر صحيفة 30 هذا مع تنبيه أمته على غزارة علم ذلك الوصي بكلماته الخالدة ( كقوله : ما علمت شيئا إلا علمته عليا ) ( وقوله : أعلم أمتي من بعدي علي ) وتشبيهه بآدم في علمه وبنوح في فهمه وبإبراهيم في حكمته ( وقوله : علي عيبة علمي ) ( وقوله : قسمت الحكمة عشرة أجزاء أعطي علي تسعة
أصول الإستنباط في أصول الفقه وتاريخه بأسلوب جديد — صفحة 345
مساهمون: السيد علي نقي الحيدري الكاظمي
ص٣٤٥