ثم ذكر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) للجارود أسماءهم واحدا واحدا إلى المهدي ( عليه السلام )
ثم قال لي الرب : هؤلاء أوليائي ، وهذا المنتقم من أعدائي يعني المهدي .
ذكر صاحب الروضة أن هذه الاستسقاء كان قبل النبوة بعشر سنين وشهادة
سلمان بمثل ذلك مشهورة ( 1 ) .
152 - عن نافع عن عبد الله بن عمر قال : قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : يا علي أنا نذير
أمتي . وأنت هاديها . والحسن قائدها . والحسين سايقها . وعلي بن الحسين
جامعها . ومحمد بن علي عارفها . وجعفر بن محمد كاتبها . وموسى بن جعفر
محصيها . وعلي بن موسى معبرها ومنجيها ، وطارد مبغضيها ومدني مؤمنيها ( 2 ) .
ومحمد بن علي قائدها وسائقها . وعلي بن محمد سايرها وعالمها . والحسن بن علي
ناديها ومعطيها . والقائم الخلف ساقيها وناشدها وشاهدها ، إن في ذلك لآيات
للمتوسمين ( 3 ) .
وروى ذلك جماعة عن جابر بن عبد الله الأنصاري عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) .
153 - قال الأعمش عن أبي إسحاق ، عن الحارث وسعيد بن قيس كلاهما ( 4 )
عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : أنا واردكم على الحوض ، وأنت يا علي الساقي . والحسن
الوالي الذائد . والحسين الآمر . وعلي بن الحسين الفارط ( 5 ) . ومحمد بن علي
الناشر . وجعفر بن محمد السائق . وموسى بن جعفر محصي المحبين والمبغضين
هامش
( 1 ) مناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب 1 / 287 - 288 .
( 2 ) في الأصل : مبغضها ومؤمنها .
( 3 ) البحار 36 / 270 عن المناقب .
( 4 ) كذا في الأصل وفي البحار : عن الحارث بن سعيد بن قيس عن علي بن أبي
طالب وعن جابر الأنصاري كليهما .
( 5 ) فرط القوم : تقدمهم إلى الماء أو الكلاء .