( اليوم السابع والعشرون )
1 - قال مولانا أبو عبد الله جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) : إنه يوم مبارك مختار
جيد ، يصلح لطلب الحوائج والشراء والبيع ، والدخول على السلطان ، والبناء
والزرع والخصومة ، ولقاء القضاة والسفر ، والابتداءات والأسباب والتزويج ،
وهو يوم سعيد جيد ، وفيه ليلة القدر ( 1 ) ، فاطلب ما شئت ، خفيف لسائر الأحوال
أتجر فيه وطالب بحقك ، واطلب عدوك ، وتزوج ، وادخل على السلطان والق
فيه من شئت ، ويكره فيه إخراج الدم ، ومن مرض فيه مات ، ومن ولد فيه يكون
جميلا حسنا ، طويل العمر ، كثير الرزق ، قريبا إلى الناس ، محببا إليهم .
2 - وفي رواية أخرى : غشوما مرزوقا .
3 - قال أمير المؤمنين عليه السلام : ولد فيه يعقوب ( عليه السلام ) ، من ولد فيه يكون مرزوقا
محبوبا عند أهله ، لكنه تكثر أحزانه ويفسد بصره .
4 - وقالت الفرس : إنه يوم جيد يحمد للحوائج ، وتسهيل الأمور والأعمال
والتصرفات ، ولقاء التجار والسفر والمسافر يحمد فيه أمره ومن ولد فيه يكون
هامش
( 1 ) ما وقع في قوله عليه السلام ( وفيه ليلة القدر ) لعله محمول على التقية ، لأن
كون ليلة القدر الليلة السابعة والعشرين من شهر رمضان إنما هو مذهب العامة - البحار .