وقال الشيخ أبو الصلاح ( 1 ) العبادات عشر ، أسقط الجهاد أيضا
من الخمس الأول وأضاف إليها الوفاء بالنذر والعهود والوعود ، وبر الايمان
وتأدية الأمانة ، والخروج من الحقوق ، والوصايا وأحكام الجنائز ، والاخلال
بالقبيح
أقول : إن العبادات كثيرة ، والذي قد حصرت منها خمس وأربعين
قسما وهي : الطهارة وضوءا كان أو غسلا أو تيمما ، وإزالة النجاسات
عن البدن والثياب ، والصلاة ، والزكاة ، والصوم ، والحج وما يتبعه ،
والجهاد ، والاعتكاف ، والخمس ، والعمرة ، والرباطة ، والوفاء بما عقد
عليه من النذر والعهد واليمين ، وتأدية الأمانة والخروج من الحقوق
والوصايا ، وزيارة النبي والأئمة عليهم السلام ، وزيارة المؤمنين ، وتلاوة
القرآن ، والدعاء وما جرى مجراه من التسبيح وغيره ، ومن أحكام الجنائز
قبل الموت وبعده ، والسجود ، والسلام على المؤمنين ، ورد السلام عليهم
وصلتهم في المجالسة ، والسعي في حوائجهم ، والاشتغال بالعلوم العربية
إذا قصد بها الاجتهاد في الأحكام الشرعية وصحة التلفظ بالدعاء والأحكام
والقضاء بين الناس ، والفتوى إذا كان من أهلها ، وانتظار الصلاة قبل
دخول وقتها ، فقد روي في باب الصلاة من كتاب التهذيب عن النبي صلى
هامش
( 1 ) الشيخ تقي بن النجم الحلبي الشهير ب ( أبي الصلاح ) كان من كبار
علماء الإمامية من معاصري شيخ الطائفة الطوسي ، له تقريب المعارف وشرح الذخيرة
والكافي في الفقه والبرهان على ثبوت الايمان وغيرها من المؤلفات . الكنى
والألقاب 1 / 95 .