علي أول من أسلم على لسان الشعراء
ومما يشهد بصحة وتواتر الفصول السابقة انشاد الشعراء لذلك وتسابقهم على تدوين
الافتخار بكون علي بن أبي طالب أول من أسلم وصلى .
ويزيد ذلك قوة أنهم لم يكونوا في مقام ذكر أول المسلمين بل كانوا في مقام اخر فذكروه
للتسالم عليه .
خاصة مع عدم اقتصارهم على ذكر أول من أسلم ، فقد ذكروا تقدم صلاته وتوحيده
وتصديقه للنبي ( صلى الله عليه وآله ) .
ولم يقتصر ذلك على عصر معين بل كان ذلك منذ عصر النبي الأعظم ( صلى الله عليه وآله ) وصحابته
وحتى هذه العصور المتأخرة وهاك بعضها :
- قال عليه السلام :
سبقتكم إلى الاسلام طرا * غلاما ما بلغت أوان حلمي ( 1 )
- ما انشد الفضل بن عباس بن عتبة بن أبي لهب ونسب للعباس :
ما كنت احسب ان الامر منصرف * عن هاشم ثم منها عن أبي حسن
أليس أول من صلى لقبلته ( 2 ) * واعلم الناس بالقرآن والسنن ( 3 )
- وما انشد الفضل بن العباس بن عبد المطلب :
وصي رسول الله حقا وصهره وأول من صلى وما ذم جانبه ( 4 )
- وما انشد هاشم بن عتبة بن أبي وقاص :
- أول من صدقه وصلى فجاهد الكفار حتى ابلى ( 5 )
- وأنشد عبد الله بن أبي سفيان :
هامش
1 - جواهر العقدين : 436 الباب الخامس عشر ، لوامع الأنوار البهية للسفريني : 2 / 338 ذكر علي .
2 - في تاريخ اليعقوبي : عن أول الناس ايمانا وسابقة .
3 - المواهب اللدنية : 1 / 242 ط . مصر ، وتاريخ اليعقوبي : 2 / 124 خبر السقيفة ، وأسد الغابة : 4 / 40
ذيل ترجمة علي ، وكتاب سليم : 78 .
4 - كفاية الطلب : 127 باب 25 .
5 - الغدير : 3 / 228 .