النص على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ( 1 )
ولنا في ذلك عدة طرق :
* الطريق الأول :
أنه صلوات الله وسلامه عليه كان أفضل الأنام بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لما اجتمع له من
خصال الفضل والرأي والكمال ، وسبقه إلى الإيمان وتقدمه في العلم والقضاء والجهاد
والورع والزهد والصلاح وقربه من النبي ( صلى الله عليه وآله ) بتفصيل آت .
ومن المعلوم عند كل ذي لب تقدم الفاضل على المفضول والعالم على الجاهل لتقبيح
العقل خلاف ذلك ( 2 ) .
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " إن الله تعالى جعل لأخي علي فضائل لا تحصى كثرة ، فمن ذكر فضيلة
من فضائله مقرا بها غفر الله له ما تقدم من ذنبه ، ومن كتب فضيلة من فضائله لم تزل الملائكة
تستغفر له ما بقي لتلك الكتابة رسم ، ومن استمع إلى فضيلة من فضائله غفر الله له الذنوب
التي اكتسبها بالاستماع ، ومن نظر إلى كتاب من فضائله غفر الله له الذنوب التي اكتسبها
بالنظر " ( 3 ) .
هامش
1 - علي بن أبي طالب : وكنيته أبو الحسن وكني بأبي الحسين وأبو السبطين . ولد بمكة بالبيت الحرام
يوم الجمعة الثالث عشر من شهر الله الأصم رجب بعد عام الفيل بثلاثين سنة .
أمه فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف .
قبض ليلة الجمعة لتسع بقين من شهر رمضان سنة أربعين من الهجرة وله من العمر ثلاث وستين سنة وكان
مقامه مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ثلاثا وثلاثين سنة . ودفن في نجف الكوفة .
أولاده : الحسن والحسين والمحسن وزينب الكبرى وزينب الصغرى ( أم كلثوم ) ومحمد والعباس وجعفر
وعثمان وعبد الله وعمر ورقية ومحمد الأصغر وعبيد الله ويحيى ورملة ونفيسة أم كلثوم ( الصغرى ) ورقية
الصغرى وأم هاني وأم الكرام وجمانة وامامة وأم سلمة وميمونة وخديجة وفاطمة .
2 - كما يأتي تفصيله .
3 - كفاية الطالب : 252 باب 62 ، وارشاد القلوب : 2 / 209 ، ومائة منقبة : 163 المنقبة 100 .