فلسنا منصرفين حتى نعزلك . . . " ( 1 ) .
وقال له أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : اني كنت قد كلمتك مرة بعد مرة فكل ذلك تخرج فتكلم
ونقول وتقول ذلك كله فعل مروان وسعد وابن عامر ومعاوية ، أطعتهم وعصيتني قال
عثمان : " فاني أعصيهم وأطيعك " ( 2 ) .
هذا ولا تنسى حرقه للمصاحف ( 3 ) .
هذا نموذج من هفوات الخليفة الثالث وهو قليل من كثير مسطور في كتب التاريخ
والسير .
ومن أراد المزيد فعليه بمراجعة كتاب البحاثة المتتبع العلامة الأميني في كتابه الغدير ،
فقد ذكر قريب من أربعين موردا من هفوات عثمان في الفقه وغيره ، جمعها - بعونه تعالى -
من كتب العامة وأمهات مصادرهم ، حجة عليهم لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد
( 4 ) .
هامش
1 - تاريخ الطبري : 3 / 391 و 401 حوادث سنة 35 ذكر مسير من سار إلى ذي خشب ، وذكر الخبر عن
مقتله ، وكيف قتل والإمامة والسياسة : 1 / 55 تولية محمد بن أبي بكر مصر مع تفاوت ، وشرح النهج : 2
/ 150 الخطبة 30 ، والعقد الفريد : 4 / 271 كتاب الخلفاء - خلافة عثمان - مقتله .
2 - تاريخ الطبري : 3 / 393 - 394 حوادث سنة 35 .
3 - تاريخ المدينة : 3 / 992 - 995 - 999 .
4 - الغدير : 8 / 97 إلى أخر المجلد . . .