وقال ( صلى الله عليه وآله ) : " أنا وأنت حجة الله على خلقه " ( 1 ) .
وعن انس بن مالك عنه ( صلى الله عليه وآله ) : " انا وعلي حجة الله على عباده " ( 2 ) .
وعن محمد بن ثابت قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لعلي ( عليه السلام ) : " وانا رسول الله والمبلغ عنه
وأنت وجه الله والمؤتم به فلا نظير لي إلا أنت ولا مثلك إلا انا " ( 3 ) .
وروي عن محمد بن صدقة عن أبي ذر عن أمير المؤمنين قال : " يا سلمان ويا جندب انا
محمد ومحمد انا وانا من محمد ومحمد مني " ( 4 ) .
وعن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في وصف الإمام قال : " وأدنى معرفة الامام انه عدل النبي ( صلى الله عليه وآله ) إلا
درجة النبوة ، ووارثه " ( 5 ) .
وقال صادق أهل البيت جعفر بن محمد ( عليه السلام ) : " ما جاء عن علي بن أبي طالب يؤخذ به
وما نهى عنه ينتهى عنه ، جرى له من الفضائل ما جرى لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ولرسول الله الفضل
على جميع ما خلق الله .
العايب على أمير المؤمنين في شئ كالعايب على الله وعلى رسوله والرد عليه في
صغير وكبير على حد الشرك بالله .
كان أمير المؤمنين باب الله الذي لا يؤتى إلا منه وسبيله الذي من تمسك بغيره هلك
وكذلك جرى حكم الأئمة بعده واحدا بعد واحد .
اما علمت أن أمير المؤمنين كان يقول : لقد أقر لي جميع الملائكة والروح مثل ما أقر
لمحمد ( صلى الله عليه وآله ) ولقد حملت مثل حمولة محمد وهي حمولة الرب سبحانه وان محمد يدعى
فيكسا ويستنطق فينطق وأدعى فأكسا وأستنطق فأنطق " ( 6 ) .
وعنه ( صلى الله عليه وآله ) : " أوتيت ثلاثا لم يؤتهن أحد : أوتيت صهرا مثلي " . رواه أبو سعيد في شرف
هامش
1 - ذيل تاريخ بغداد : 19 / 66 .
2 - كنز العمال : 13 / 151 ح 74 36474 ، كتاب الأربعين للحافظ الخزاعي : 62 ح 20 ، وكشف الغمة : 1 /
161 بيان انه أفضل الأصحاب .
3 - ارشاد القلوب : 2 / 404 .
4 - إلزام الناصب : 1 / 34 الثمرة الخامسة ، وسوف يأتي توضيح الحديث في الجزء الثاني .
5 - كفاية الأثر : 259 .
6 - ارشاد القلوب : 2 / 255 - 256 فضائله من طريق أهل البيت : .