تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور الأمير ( ع ) في تثبيت خطبة الغدير — صفحة 523

مساهمون:

ص٥٢٣
منهم ، الطيّبُ ذكرُه ، المبارك اسمه ، أحمد الرضيّ والرسول الأُمّي من الشجرة المباركة ، صحيح الأديم ، واضح البرهان ، و ( 1 ) المبلّغ من بعده تبيانَ التأويل ، وتحكيمَ التفسير عليّ بن أبي طالب - عليه من الله الصلاة الرضيّة والزكاة السنيّة - لا يحبّه إلاّ مؤمن ، ولا يبغضه إلاّ منافق شقيّ . فلمّا سمع الأعرابي ذلك ضرب بيده إلى قائمة سيفه وقام مُبادراً ، فضرب ابن عبّاس يده إليه وقال : إلى أين يا أعرابيّ ؟ قال : أجالد ( 2 ) القوم أو تذهبَ نفسي . قال ابن عبّاس : اقعد يا أعرابيّ ، فإنّ لعليّ محبّين لو قطّعهم إرباً إرباً ما ازدادوا له إلاّ حبّاً ، وإنّ لعليّ بن أبي طالب مبغضين لو ألعقهم العسل ما ازدادوا له إلاّ بغضاً . فقعد الأعرابي وخلع عليه ابن عبّاس حُلّتين حمراوين ( 3 ) .
هامش
( 1 ) عطف على قوله : الطيّب ذكره . ( 2 ) جالد بالسيف : ضاربه به . ( 3 ) « زين الفتى » 2 / 417 - 420 ح 532 الفصل السادس .