2 - « الإحتجاج » لأبي منصور الطبرسي المتوفى حدود سنة 520 ه ؛
3 - « روضة الواعظين » للفتّال النيسابوري المستشهد سنة 508 ه ؛
4 - « نزهة الكرام وبستان العوام » للشيخ جمال الدين محمّد بن حسين الرازي ؛
5 - « العُدد القويّة » لرضيّ الدين علي بن يوسف الحلّي من أعلام القرن الثامن ؛
6 - « التحصين » للسيّد بن طاووس - أيضاً - ؛
7 - « الصراط المستقيم » لأبي محمّد زين الدين النباطي البياضي المتوفى سنة 877 ه ؛
8 - « نهج الإيمان » لزين الدين علي بن يوسف بن جبر من أعلام القرن السابع ؛
9 - « الإقبال » للسيّد بن طاووس - أيضاً ( 1 ) - .
وفي هذه المصادر اختلافات طفيفة من حيث الألفاظ ، فلذا قام فضيلة المحقّق سماحة الشيخ محمّد باقر الأنصاري - حفظه الله تعالى - بمقابلتها وتنسيقها وتلفيقها ، فأتى بخطبة منقّحة مصحّحة ، ونحن جعلنا أساس عملنا في كتابنا هذا على هذه الخطبة المنقّحة ( 2 ) .
إلفات نظر
إنّ نظرة خاطفة على الخطبة تعلمنا أنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قد تكلّم فيها بكلام بينه فصول بلفظ « معاشر النّاس » ( 3 ) ، وهذا دأبه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في التكلّم - لا سيّما في إلقاء خطبة ترجع إلى بيان الإمامة والخلافة بعده - :
هامش
( 1 ) وأضف إليها الكتب التي نقلتها من هذه المصادر .
( 2 ) راجع كتابه في ذلك « أسرار غدير » ، الطبعة الخامسة .
( 3 ) قد وردت هذه اللفظة في هذه الخطبة قريباً من ستّين مورداً ، وأضف إليها « ألا » التنبيهيّة ، وهي مبثوثة فيها .