سواها من أخلاقه وأحواله وسيرته ( رضي الله عنه ) ( 1 ) .
والبدخشانيُّ : وبالجملة فضائله أكثر من أن تحصر ، وأشهر من أن تذكر ( 2 ) .
وأبو عثمان عمرو بن بحر الجاحظ : فأمّا علي بن أبي طالب فلو أفردنا لفضائله الشريفة ومقاماته الكريمة ودرجاته الرفيعة ومناقبه السنيّة لأفنينا في ذلك الطوامير الطوال والدفاتر العراض ( 3 ) .
والدّميريُّ : ومناقبه ( رضي الله عنه ) كثيرة جدّاً ، ويكفي منها قوله ( صلّى الله عليه وسلّم ) : « أنا مدينة العلم وعلي بابها . . . » ( 4 ) .
والخطيبُ البغداديُّ : وعلي أوّل من صدّق رسول الله ( صلّى الله عليه وسلّم ) من بني هاشم ، وشهد المشاهد وجاهد بين يديه ، ومناقبه أشهر من أن تذكر ، وفضائله أكثر من أن تحصر ( 5 ) .
والآجرّيُّ : وفضائله كثيرة عظيمة جليلة ( 6 ) .
والفضلُ بن روزبهان : فضائل أمير المؤمنين أكثر من أن تحصى ، ولو أنّي تصدّيت لبعضها لأغرقت فيه الطوامير ( 7 ) .
هامش
( 1 ) « الإستيعاب » 3 / 1115 الرقم 1855 ( ترجمة علي بن أبي طالب ) .
( 2 ) « نزل الأبرار » 117 الخاتمة ، الباب الأوّل .
( 3 ) نقله عنه القندوزي في « ينابيع المودّة » 180 الباب الثاني والخمسون ، ضمن إيراد رسالته في بيان فضائل أهل البيت ( عليهم السلام ) ؛ والبدخشاني في « مفتاح النجاء » الورقة 3 .
( 4 ) « حياة الحيوان » 1 / 79 و 82 ( الإوز ) .
( 5 ) « تاريخ بغداد » 1 / 133 الرقم 1 ( أمير المؤمنين علي ) .
( 6 ) « الشريعة » 3 / 272 بعد الحديث 1659 ( 1049 ) .
( 7 ) « إبطال نهج الباطل وإهمال كشف العاطل » ( المطبوع في « دلائل الصدق » ) 2 / 564 ( المبحث الخامس ، نَسَبه ) .