433 - عن سليم بن قيس الهلالي [ في حديث طويل ] . . . قال [ علي ] : « فأنشدكم الله أتعلمون حيث نزلت ( يا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولي الأَمْرِ مِنْكُمْ ) ( 1 ) ، وحيث نزلت ( إنَّما وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُون ) ( 2 ) ، وحيث نزلت ( أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا وَلَمّا يَعْلَمِ اللهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللهِ وَلا رَسُولِهِ وَلا الْمُؤمِنِينَ وَلِيجَةً ) ( 3 ) قال النّاس : يا رسول الله ، خاصّة في بعض المؤمنين أم عامّة لجميعهم ؟ فأمر الله عزّ وجلّ نبيّه ( صلّى الله عليه وسلّم ) أن يعلّمهم ولاةَ أمرهم ، وأن يفسّر لهم من الولاية ما فسّر لهم من صلاتهم وزكاتهم وحجّهم فينصبني للنّاس بغدير خم ؛ ثمّ خطب وقال :
« أيّها النّاس ، إنّ الله أرسلني برسالة ضاق بها صدري ، وظننت أنّ النّاس
هامش
( 1 ) النساء : 59 .
( 2 ) المائدة : 55 .
( 3 ) التوبة : 16 .