30
. . . وَلَنْ يَتُوبَ اللهُ عَلى أَحَد أَنْكَرَ وِلايَتَهُ وَلَنْ يَغْفِرَ لَهُ ، حَتْماً عَلَى اللهِ أَنْ يَفْعَلَ ذلِكَ بِمَنْ خالَفَ أَمْرَهُ ، وَأَنْ يُعَذِّبَهُ عَذاباً نُكْراً أَبَدَ الأبادِ وَدَهْرَ الدُّهُورِ ؛ فَاحْذَرُوا أَنْ تُخالِفُوهُ فَتَصْلُوا ناراً وَقُودُها النّاسُ وَالْحِجارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ . . .
من أنكر ولاية علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) الثابتة من الله تعالى في آية الولاية ولم يذعن بها فحقّ على الله تعالى أن يعذّبه عذاباً نكراً وأن لا يغفر له ، لأنّه خالف أمر الله تبارك وتعالى .
201 - عن علي بن موسى الرضا ، عن أبيه ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « . . . من فارق عليّاً بعدي لم يرني ولم أره يوم القيامة ، ومن خالف عليّاً حرّم الله عليه الجنّة وجعل مأواه النّار . . . » ( 1 ) الحديث .
202 - عن ابن عبّاس قال : إنّ لعليّ بن أبي طالب في كتاب الله أسماءاً لا يعرفها النّاس ، منها قوله : ( فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ ) ( 2 ) ، فهو المؤذّن بينهم يقول : « ألا لعنة الله على الّذين كذّبوا بولايتي واستخفّوا بحقّي » ( 3 ) .
هامش
( 1 ) « فرائد السمطين » 1 / 54 الباب 5 ح 19 .
( 2 ) الأعراف : 44 .
( 3 ) « شواهد التنزيل » 1 / 268 ح 262 .