تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور الأمير ( ع ) في تثبيت خطبة الغدير — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
193 - عن ابن عبّاس قال : بات علي ليلةَ خرج رسول الله ( صلّى الله عليه وسلّم ) إلى المشركين على فراشه ليعمي على قريش ، وفيه نزلت هذه الآية : ( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللهِ ) ( 1 ) ( 2 ) . 194 - عن ابن عبّاس في قوله ( إذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ ) ( 3 ) ، قال : تشاورت قريش ليلة بمكّة ؛ فقال بعضهم : إذا أصبح فأثبتوه بالوثاق - يريدون النّبيّ ( صلّى الله عليه وسلّم ) - . وقال بعضهم : بل اقتلوه . وقال بعضهم : بل أخرجوه . فأطّلع الله عز وجلّ نبيّه ( صلّى الله عليه وسلّم ) على ذلك ، فبات عليّ على فراش النّبيّ ( صلّى الله عليه وسلّم ) تلك الليلة ، وخرج النّبيّ ( صلّى الله عليه وسلّم ) حتّى لحق بالغار ، وبات المشركون يحرسون عليّاً يحسبونه النبيّ ( صلّى الله عليه وسلّم ) ، فلمّا أصبحوا ثاروا إليه ، فلمّا رأوا عليّاً ردّ الله مكرهم ، فقالوا : أين صاحبك هذا ؟ قال : « لا أدري » . فاقتصّوا أثره ، فلمّا بلغوا الجبل خُلِط عليهم ، فصعدوا في الجبل ، فمرّوا بالغار ، فرأوا على بابه نسج العنكبوت ، فقالوا : لو دخل هاهنا لم يكن نسج
هامش
( 1 ) البقرة : 207 . ( 2 ) « تاريخ مدينة دمشق » 42 / 67 ( 1 / 153 ح 187 ) ، « مختصر تاريخ دمشق » 17 / 318 الرقم 174 ؛ « توضيح الدلائل » الورقة 153 القسم الثاني ، الباب الثاني . ( 3 ) الأنفال : 30 .