تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور الأمير ( ع ) في تثبيت خطبة الغدير — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
15 . . . ثُمَّ الإْمامَةُ فِي ذُرِّيَّتي مِنْ وُلْدِهِ إلى يَوْمِ تَلْقَوْنَ اللهَ وَرَسُولَهُ . . . يكون في هذه الفقرة ثلاثة مطالب : 1 - إنّ الإمامة ثابتة لذريّة رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . 2 - إنّ ذريّته ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من ولد علي - عليه الصلاة والسلام - . 3 - إنّ إمامة الأئمّة من ذريّة النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) مستمرّة إلى يوم القيامة فيهم . أمّا الثالث فسيأتي بيانه وإثباته في حديث الثقلين الآتي في الرقم الحادي والأربعين ؛ وأمّا الثاني فيأتي في الرقم الخامس والستّين ؛ وأمّا الأوّل فإليك بعض نصوصه : 115 - عن الأصبغ بن نباته قال : سمعت ابن عبّاس - رضي الله عنهما - يقول : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وسلّم ) في قوله تعالى : ( وَالسَّماءِ ذاتِ البُرُوجِ ) ( 1 ) : « أنا السماء ، وأمّا البروج فالأئمّة من أهل بيتي وعترتي أوّلهم عليّ وآخرهم المهدي ، وهم إثنا عشر » ( 2 ) . 116 - عن زرارة قال : سمعت أبا جعفر يقول : « الأئمّة الإثنا عشر كلّهم من آل
هامش
( 1 ) البروج : 1 . ( 2 ) « ينابيع المودّة » 515 الباب الحادي والسبعون ح 59 .