تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور الأمير ( ع ) في تثبيت خطبة الغدير — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
10 . . . فَاعْلَمُوا - مَعاشِرَ النَّاسِ - ذلِكَ فِيهِ وَافْهَمُوهُ ، وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ قَدْ نَصَبَهُ لَكُمْ وَلِيّاً وَإماماً فَرَضَ طاعَتَهُ علَى الْمُهاجِرينَ وَالأَنْصارِ ، وَعَلَى التّابِعِينَ لَهُمْ بِإحْسان ، وَعَلَى الْبادِي وَالْحاضِرِ ، وَعَلَى الْعَجَمِيِّ وَالْعَرَبِيِّ ، وَالْحُرِّ وَالْمَمْلُوكِ ، وَالصَّغيرِ وَالْكَبيرِ ، وَعَلَى الأَبْيَضِ وَالأْسْوَدِ . . . أقول : إنّ الله تعالى قد نصب عليّاً ( عليه السلام ) وليّاً في آية الولاية ( 1 ) وجعله إماماً بعد النّبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ( 2 ) ، وفرض طاعته - حيث جعله صاحب الولاية - على النّاس كلّهم مهاجريهم وأنصارهم وتابعيهم ، غائبيهم وحاضريهم ، عجميّهم وعربيّهم وغيرهم إلى يوم القيامة . وتقدّم في الحديث 45 عن سليم بن قيس قوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : « أيّها النّاس ، إنّ الله عز وجلّ أمرني أن أنصب لكم إمامكم ، والقائم فيكم بعدي ، ووصيّي وخليفتي ، والذي فرض الله عز وجلّ على المؤمنين في كتابه طاعتَه ، فقرنه بطاعته وطاعتي ، وأمركم بولايته . . . » الحديث .
هامش
( 1 ) راجع الرقم السابع . ( 2 ) تقدّمت أحاديث إمامته ( عليه السلام ) في الرقم الخامس ، وتأتي في الرقمين الرابع عشر ، والخمسين ، وغيرهما .